353 · ص354
فَلِجَعْفَرٍ السَّرَّاجِ "مَصَارِعُ الْعُشَّاقِ" ١ وَاخْتَصَرَه بَعْضُهُمْ ٢.
وَلِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا فِي الْمُتَيَّمِينَ ٣ وَكَذَا لِمُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ ٤.
وَالْحَاصِلُ: أَنَّ مِنَ الْمُؤَرِّخِينَ مَنْ تَشَرَّفَ بِالِاقْتِصَارِ عَلَى الأَنْبِيَاءِ -عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- خُصُوصًا سَيِّدَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، ثُمَّ تَارَةً يُضِيفُ لِذَلِكَ بَدْءَ ٥ الْخَلْقِ، أَوْ يَقْتَصِرُ عَلَى أَحَدِهِمَا.
أَوْ تَشرَّفَ ٦ بِالِاقْتِصَارِ عَلَى الصَّحَابَةِ، كَمَا سَبَقَتِ الْإِشَارَة إِلَيْهَا.
أَوْ عَلَى [ذِي] ٧ النَّسَبِ المُطْلَقِ، كَالشَّرَفِ ٨، وَلَيْسَ كِتَابُ "الْإِشْرَافُ عَلَى مَنَاقِبِ الْأشْرَافِ" ٩ لِلْحَسَنِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَسْطَلَانِيِّ فِي خُصُوصِهِمْ، وَ"مَعَالِمُ الْعِتْرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَمَعَارِفُ أَهْلِ الْبَيْتِ الْفَاطِمِيَّةِ الْعَلَوِيَّةِ" ١٠ لِعَبْدِ العَزِيزِ ١١
١ طبع، نشر: دار صادر.
٢ منهم البقاعي. انظر: حاجي، كشف، ٢/ ١٧٠٣ - ١٧٠٤. وانظر: خزانة التراث (١٣٢٣٤) وغيرها من المواضع.
٣ كذا في جميع النسخ! وهذا تحريف من السخاوي. والصواب: المتمنِّين. انظر: الذهبي، سير، ١٣/ ٤٠٣. وكذا كتاب ابن أبي الدنيا مطبوع، نشر: المكتبة العصرية. وللقفطي: الدر الثمين في أخبار المتيّمين. انظر: الحموي، معجم الأدباء، ٤/ ٣٨٧.
٤ له أيضًا: أخبار المتيّمين. انظر: الذهبي، سير، ١٤/ ٢٦٤؛ البغدادي، هدية، ٦/ ٢٦.
٥ في هامش أ: "ربما كانت سيد الخلق".
٦ في ق، ز: يتشرف.
٧ ساقط من أ، والمثبت من باقي النسخ.
٨ في ق، ز: كالأشراف.
٩ ذكره السخاوي سابقًا.
١٠ انظر: حاجي، كشف، ٢/ ١٧٢٦.
١١ في ب: لعبد الرحمن، وهو خطأ، وهو حافظ (ت ٦١١ هـ). انظر: ابن العماد، الشذرات، ٧/ ٨٥.