7 · ص5 · ج5 أ
وفي "الدر المنثور" ١: أخرج ابن جرير ٢ وابن المنذر عن ابن عباس قال: أخبر الله نبيه والمؤمنين أنه قد أكمل لهم الإيمان، فلا تحتاجون إلى زيادة أبدًا، وقد أتمَّه فلا ينقص أبدًا، وقد رضيه فلا يسخطه أبدًا.
وفيه ٣: وأخرج ابن جرير ٤ عن السُّدِّي في قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} قال: هذا نزل يوم عرفة، فلم ينزل بعدها حرامٌ ولا حلال ...
وأخرج ابن جَرير ٥ عن ابن جُريج قال: مكثَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما نزلت هذه الآية إحدى وثمانين ليلةً، قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}.
وفيه ٦: وأخرج ابن جرير ٧ وابن المنذر عن ابن عباس قال: "كان المشركون والمسلمون يحجّون جميعًا، فلما نزلت (براءة)، فَنُفِي المشركون عن البيت الحرام، وحجَّ المسلمون لا يشاركهم في البيت الحرام أحدٌ من المشركين، فكان ذلك من تمام النِّعْمة، وهو قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي}.اهـ.
١ (٢/ ٤٥٦).
٢ تفسيره: (٨/ ٨٠). من رواية علي بن أبي طلحة.
٣ (٢/ ٤٥٨).
٤ تفسيره: (٨/ ٨٠).
٥ تفسيره: (٨/ ٨١).
٦ (٢/ ٤٥٦).
٧ تفسيره: (٨/ ٨٣).