255 · ص261 · ج1
¬حزم في النكير على احتجاج الحنفية فيقول: ". . . فهل سمع بأسخف من هذا الاحتجاج؟ ! " ١، أو يقول: "فهل سمع بأقبح من هذه المجاهرة" ٢، أَوْ لا ينقضي عجبه عندما يقول: "تبارك الله، تبارك الله، تبارك الله! ! ! " ٣، أو يقول: "أليس عجبا يغيظ سامعيه" ٤؟ .
ويستعظم ابن حزم صنيع الحنفية في رأي يرونه، أو قول يأخذون به فيقول: "فيا للشهرة والفضيحة في الدنيا والآخرة" ٥، أو يقول: "وهذا قول تقشعر منه جلود المؤمنين" ٦، أو يقول: ". . . هذا الضلال المبين والقول الذي تأباه نفوس المؤمنين" ٧، أو يقول: "وهذه فضيحة الدهر، وقحة لا نظير لها. . ." ٨، أو يقول: "فواخلافاه، وياللعصبية والإفكية" ٩، أو يقول: "فيا للمسلمين. . ." ١٠، أو يقول:
١ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٢١).
٢ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٢١).
٣ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٢٢).
٤ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٢٠).
٥ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٣).
٦ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٢٧).
٧ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٣٧).
٨ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٦٩).
٩ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٢٣٦).
١٠ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٢٣٩).