3 · ص320 · ج20
وضَرْبُها الثاني الذي نُخَيِّرُ ... تُؤَنِّثُ الضميرَ أو تُذَكِّرُ
السِّلْمُ والمِسْكُ وَقِدْرٌ خَانُ ١ ... لِيْتٌ ٢ طريقٌ عُنُقٌ لسانُ
سِكِّينُنَا السُّلطانُ والسُّرى الرحِمْ ... سِلاحُنَا وفي القوى ٣ بِذا حُكِمْ
كذاك أسْماءُ السَّبِيلِ ٤ والضُّحَى ... فاشكر لمن نظمها وصَرَّحا ٥
١ لعلها (حال) فقد ذكروا أنَّه يجوز تذكيره وتأنيثه منهم ابن الحاجب في منظومته، انظر (ص ١١٢).
٢ الليت ــ بالكسر ــ: صفحة العنق.
٣ لعلها (القفا) كما ذكره غير واحدٍ من الأئمة منهم ابن الحاجب في منظومته إذْ جعله من القسم الثاني الذي يجوز فيه التذكير والتأنيث كما في ص (١٢٢).
٤ كالزُّقاق، والطريق، والصراط، والسبيل. انظر «المزهر» للسيوطي (٢/ ٢٢٥).
٥ ترقيم الكلمات وقف عند لفظة (سلاحنا) وأكملت الباقي.