20
قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من الكبائر أن يشتم الرجل والديه » فقالوا : كيف يشتم ؟
قال : « يشتم الرجل أبا الرجل
جريج قال
(1)
، فيشتم أباه وأمه
((
(۲)
۲۸ - (ث۱۰) حدثنا محمد بن سلام قال : أخبرنا مَخْلَد قال : أخبرنا ابن سمعت محمد بن الحارث بن سفيان يزعم أن عروة بن عياض الله بن عمرو بن العاص الله له يقول : من الكبائر عند الله تعالى
أخبره ، أنه سمع عبد
أن يستسب الرجل لوالده
۲۹
·
١٥ - باب : عقوبة عقوق الوالدين
حدثنا عبد الله بن يزيد قال : حدثنا مُحيينة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي بكرة له ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من ذنب أجدر أن يُعجل لصاحبه العقوبة - مع ما يُدخر له - من البغى وقطيعة الر .
(۱) في (ص) ، (هـ) ، (ت) ، (ش) ، (ع) ، (د) : « يشتم الرجل ، فيشتم أباه وأمه » ، وما أثبتناه من (ط) وهو يوافق لفظ الصحيح . ۲۸ – موقوف ، وفي إسناده محمد بن الحارث بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي ، ذكره ابن حبان في الثقات (٤٠٧/٧) ، وقال ابن حجر فى التقريب : مقبول ، ومخلد بن يزيد القرشي ، صدوق له أوهام ، كما في التقريب أيضًا
أخرجه ابن وهب في الجامع (١٤٢) عن محمد بن الحارث ، به . وقد سبق نحوه من طريق حميد ابن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمرو ، مرفوعاً في الحديث قبله (۲۷) .
يستسب
: أي يجعله عرضة للسب
(۲) في (د) : ( عروة بن عباس »
۲۹
إسناده صحيح
•
أخرجه أحمد (٣٦/٥) ، وأبو داود في الأدب (٤۹۰۲) ، وابن ماجة في الزهد (٤٢١١) ، والترمذي في صفة القيامة (٢٥١١) وقال : حديث حسن صحيح ، والطيالسي (۸۸۰) ، والحاكم (٣٥٦/٢) وصححه ، ووافقه الذهبي ، وابن حبان (٤٥٥) ، ووكيع في الزهد (٢٤٣) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (۳۱۹/۱) ، والبيهقي في السنن (٢٣٤/١٠) ، وفى شُعب الإيمان (٦٦٧٠) ، وابن المبارك في الزهد (٧٢٤) ، والبغوى في مسند ابن الجعد (١٤٨٩) ، وابن الأعرابي في معجمه ) (١٩٤٧) من طريق عيينة بن عبد الرحمن به ، والأصبهاني في الترغيب (٤٦٨ ، ۲۲۱۱) من طريق أبي بكرة ، به .
. أجدر : أخرى وأولى . البغى : الظلم ومجاوزة الحد . الرحم : اسم لكافة الأقارب من غير فرق بين
المحرم وغيره