7
كتاب الأدب
كتاب الأدب لمؤلفه ابن أبي شيبة درّة في المؤلفات الإسلامية الهادفة، وصفحة مشرقة في المنهج الأخلاقي والسلوكي؛ حيث أبواب الكتاب كلها مُنشقة ومُرَتَّبة ومتجانسة بشكل يجذب القارىء وينتقل بك من أدب في السلوك إلى آخر. ونهج المؤلف فيه منهجًا بديعا وشيّقا، يشعر معه القارىء للكتاب حُسن مُلاحظة المؤلّف ومكانته العلمية، وكثرة حفظه
واطلاعه .
جعل المؤلف الكتاب في جزأين صغيرين، وفي كل جزء أبواب
للأحاديث .
وقد تضمن الجزء الأول : الحياة العامة للرجل، وكيف يتعامل المرء مع الناس ويخالطهم ويجالسهم. ولم يَنْسَ أن يُضَمِّن الجزء (۱) وجوب احترام أهل العلم والفضل وجواز تقبيل أيديهم، والنهي عن السخرية بالآخرين ومناداتهم بالإشارة أو ألقاب فيها تصغير وسخرية. وكذا ما يجب على المرء أن يَتَعَلّمه ويُعَلّمه ولَدَه، وما يَفْعَلُه في الطرقات مِنْ تنحية أذى، وكيف يُسَلّم ... وأن يكون دائم الثقة والتوكـل علـى الله ، وعدم التطيـر والتشاؤم، وأنه لا عدوى إلا بإذن الله . مع طلب الاحتراز والأخذ
१