← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأدب - ابن أبي شيبة - ت القهوجي - ط البشائر
أبو بكر بن أبي شيبة متون الحديث
A− A+
19
٣ - في هذا الخضم برز دور علماء الحديث ممن حفظوا لنا ما أثر عن رسول الله وصحابته والتابعين وجمعوا ذلك في المسانيد. والمصنفات. ومن هؤلاء الإمام الحجة أبو بكر بن أبي شيبة فكان له المصنف في خمسة عشر جزءا، ثم أفرد كتابا في الآداب والأخلاق الإسلامية سماه : كتاب الأدب . أولاً - أهم الأحداث السياسية في هذا القرن (١٠١ – ٢٣٥هـ تقريبا ) : - قامت الدولة الإسلامية على مبادىء سامية دستورها ثابت لا يتغيَّر وهو كلام الله عزَّ وجلّ، ومنهجها سنة رسوله ،، لا تفاضل بحسب ولا نسب، الجميع سواسية كأسنان المشط : يتأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْتَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَابِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَلَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ والرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن دعوى العصبية وقال: «دعوها فإنها منتنة، ، وقال: ومن قُتِل تحت رايةٍ عُمِّية يغضَبُ للعصبة أو يقاتل للعصبة أو يدعو إلى عَصَبة فقتلةٌ جاهلية (٢). وجعل سلمان من آل البيت وبلالاً. وصهيبا وأبا ذر وأبا بكر والصحابة كلهم رضوان الله عليهم أجمعين، إخوة في الله : لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود فضل إلا بالتقوى (۳) وانطلق الناس في سبيل الله يبلغون الدعوة وأسلمت لهم القلوب (1) من سورة الحجرات: الآية ١٣ . (۲) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة انظر: «شرح السنة» ٥٣/١٠ (۳) انظر: خطبة حجة الوداع في السيرة لابن هشام. . ۲۲