20
۱۸
( باب المسح على الخفين )
كتاب الآثار
عليه و سلم في سفر ، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى حاجته ثم رجع وعليه جبة رومية ضيقة الكمين فرفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضيق
عن
في آثاره ص ١٥ عن الامام عن الهيثم عن عامر عن المغيرة و ( أخرجه) ابن المظفر
و ابن خسرو من طريقه عن ابى يوسف نحو ما اخرجه هو فى آثاره ) و أخرج الحارثى ايضا من طريق الحماني و الحافظ محمد بن طلحة من طريق اسد بن عمرو الامام عن حماد عن الشعبي عن المغيرة مختصرا : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم و عليه جبة شامية ضيقة الكمين فأخرج يديه من تحتها فتوضأ ومسح على خفيه و أخرجه القاضي ابو بكر محمد بن عبد الباقى ايضا من طريق الامام محمد ( و أخرجه) ابن خسرو ايضا من طريق ابى يحيى الحماني - راجع جامع المسانيد ج ١ ص ٢٨٤ - ١٥ - ۰۸٧ / و أخرجه الحافظ أبو نعيم من طريق زفر و ابي يوسف و محمد بن الحسن و القاسم بن الحكم عن الامام عن حماد عن عامر عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الخمين وعليه جبة ضيقة الكمين فأخرج يده من اسفل الجبة ) وقال ( لفظ زفر و الباقون نحوه و مثله قال محمد بن الحسن في حديثه عن عامر عن ابراهيم بن موسى الأشعرى عن المغيرة بن شعبة و قال شعيب بن اسحاق عنه مثله اهما فى مسند الامام له المخطوط ولم يذكره في المسانيد قلت و اما الشعبى فهو عامر بن شراحيل الحميرى ابو عمرو الكوفى
جامع
"
الامام العلم ولد لست سنين خلت من خلافة عمر روى عنه وعن على و ابن مسعود
•
عنهم
و لم يسمع منهم وعن ابى هريرة وعائشة و جرير و ابن عباس رضى الله وخلق قال ادركت خمس مائة من الصحابة وعنه ابن سيرين والأعمش وشعبة وجابر خلق قال ابو مجلز ما رأيت افقه من الشعى و قال العجلى مرسل الشعبي
الجمعفى و صحيح قال ابن عيينة كانت الناس تقول ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه قال ما كتبت سوداء في بيضاء توفى سنة ثلاث ومائة أخرج له الستة و قيل غير ذلك الخلاصة و التهذيب وغيرهما و اما ابراهيم فهو ابن ابى موسى عبد الله بن
راجع قيس الأشعرى الذكوفى حنكه النبي صلى الله عليه وسلم وسماه و دعا له ( روى ) عن ابيه والمغيرة بن شعبة وعنه الشعبي وعمارة من عمير وثقه العجلي، مات في حدود =
كميها