← المكتبة ▭▭ صفحتان
الآثار - الشياني - ت الأفغاني - ط العلمية 1-2
محمد بن الحسن الشيباني متون الحديث
A− A+
15
كتاب الآثار ( باب المسح على الخفين) ۱۳ و بقول ابي حنيفة نأخذ -V محمد قال اخبرنا ابو حنيفه عن حماد عن ابراهيم قال : لا خير في سؤر البغل والحمار ولا يتوضأ ١ بسؤر البغل والحمار و يتوضأ من سؤر الفرس ؟ و البرذون والشاة و البعير قال محمد : وهو قول ابي حنيفة رضى الله عنه و به و به نأخذ . باب المسح على الخفين - محمد قال اخبرنا ابو حنيفة قال حدثنا ابو بكر بن عبد الله بن ابى الجهم. عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال : قدمت العراق لغزوة جلولا. فرأيت (۱) وكان في الأصل ولا يتوضأ احد بسؤر البغل ولم يذكر في بقية النسخ وهو الصواب. (۲) و في الأصفيتين و الجامع : بسؤر الفرس . (۳) و في المغرب : البرذون التركي من الخيل ، والجمع البراذين وخلافها العراب و الأنثى برذونة (٤) و في جامع المسانيد ( ج ۱ ص ۲۷۹ ) و بهذا كله نأخذ وهو قول أبي حنيفة قلت و اخرج عبد الرزاق عن ابن عمر كان يكره سؤر الحمار و الكلب والهران يتوضاً • بفضلهم - كنز العمال ( ج ٥ ص ١٤٢ ) (٥) و في التركية جهم بغير اللام قلت و ابو بكر بن عبد الله بن ابى الجهم من رجال التهذيب اخرج له البخارى فى جزء القراءة له و مسلم و الترمذي والنسائى و ابن ماجة ثقة روى عن ابن عمر وفاطمة بنت قيس روى عنه شعبة و الحجاج بن ارطاة و اقرانهما . (٦) كذا في الأصل ، و في الموصلية : قدمنا . (۷) جلولاء بفتح الجيم وضم اللام بالمد قال في معجم البلدان طسوج من طساسيج السواد في طريق خراسان بينهما و بين خانقين سبعة فراسخ وهو نهر عظيم يمتد الى يعقو با ويجرى بين منازل اهل يعقوبا ويحمل السفن الى باجسرا وبها كانت الوقعة المشهورة على الفرس للمسلمين سنة ١٦ فاستباحهم المسلمون فسميت جلولا الوقيعة لما أوقع بهم المسلمون، قلت و في محيط المحيط : الطسوج الناحية كالقرية ونحوها ج طساسيج قلت المراد من السواد سواد العراق .