35
- ٣٥ -
عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
۱۷۳۰
عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن رجلا مر بأبي قر
رضى الله عنه وهو يصلى صلاة وجيزة خفيفة يكثر الركوع والسجود، فلما انصرف قال له الرجل : أنت صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وتصلى هذه الصلاة ؟! فقال : ألم أتم الركوع والسجود ؟ قال : بلى، قال : فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : من مسجد الله مسودة رفعه الله بها درجة في الجنة ، فأحببت أن أرفع درجات أو تكتب لي درجات
174 - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه كره عد
١٧٤
الآي في الصلاة
۱۷۰ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه قال في المستحاضة : تدع الصلاة أيام أقرائها وتغتسل إذا مضت ت أيامها وتغتسل في آخر وقت الظهر فتصليها ثم تصلى العصر في أول وقتها ثم تغتسل في آخر وقت المغرب فتصليها وتصلى العشاء الآخرة في أول وقتها وتغتسل للفجر وتصلى(۱) ١٧٦ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن سعيد بن جبير أنه قال : أول ما جالست ابن عباس رضى الله عنهما إذ جاءه كتاب من أمرأة من قريش إني قد استحضت فلا ينقطع عنى الدم، قال سعيد : فقرأته ، فقال لي: هل قرأته قبلها ؟ فقلت : لا ، فقال : لقد أعجبتنى قراءتك له فشغلنى ذلك عن فهمه ، قال : أعد على فأعدت عليه قال : فكتب إليها تدع الصلاة في أيام أفراتها فإذا مضت اغتسلت ثم تغتسل لكل صلاة . قال أبو حنيفة : بذلك كان حماد يأخذ ، وأما أنا فأرى أن تتوضأ لكل صلاة ولا تغتسل
۱۷۷ - يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم في المرأة تظهر
if
(1) وأخرجه الامام محمد في الآثار ، عنه ثم قال : ولسنا نأخذ بهذا ولكنا نأخذ بالحديث الآخر أنها تتوضاً لكل وقت صلاة وتصلى فى الوقت الآخر وليس عليها عندنا إلا غسل واحد في تمعنى أيام أقرانها ، وهو قول أبي حنيفة ، أخبرنا أيوب بن عتبة قاضى اليمامة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن أم حبيبة بنت أبي سفيان رضى الله عنهما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المستحاضة فقال : تغتسل غسلا واحدا إذا مضت أيام أقرانها ثم توضاً لكل صلاة وتصيل، قال محمد : وبهذا الحديث نأخذ -