← المكتبة ▭▭ صفحتان
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه_القرطبي_دار النوادر_تحقيق رفعت فوزي عبدالمطلب
أحمد بن عمر بن إبراهيم الأنصاري الأندلسي القرطبي ضياء الدين أبو العباس متون الحديث
A− A+
12
معناها وتدل الطالب على موضعها وفحواها . فاستعنت بالله تعالى وبادرت إلى مقتضى الإشارة، بعد أن قدمت في ذلك دعاء النفع به والاستخارة، فاقتصرت من الإسناد على ذكر الصاحب، إلا أن تدعو الحاجة إلى ذكر غيره فأذكره لزيادة فائدة، وحصول عائدة، ومن تكرار المتون على أكملها مساقا، وأحسنها سياقا، ملحقا به ما في غيره من الرواية، محافظًا - إن شاء الله تعالى ـ على ألا أغفل منه شيئاً شيئاً من مهمات الفوائد، فإذا قلت : عن أبي هريرة - مثلاً - وأفرغ من مساق متنه، وقلت : وفي رواية، فأعني أنه عن ذلك الصاحب المتقدم من غير ذلك الطريق، وربما قدمت بعض الأحاديث وأخرت حيثما إليه اضطررت ؛ حرصا على ضم الشيء لمشاكله، وتقريبًا له على متناوله . وقد اجتهدت فيما رويت ورأيت ووجه الله الكريم قصدت، وهو ، 6 المسؤول في أن ينفعني به وكل من اشتغل به ويبلغنا المأمول، وأن يجعلنا وإياه من العلماء العاملين الهداة المهتدين وهو المستعان وعليه التكلان وهو حسبنا ونعم الوكيل . ۱۲