← المكتبة
▭▭ صفحتان
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه_القرطبي_دار النوادر_تحقيق رفعت فوزي عبدالمطلب
A−
A+
11
وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وعبدالله بن مسلمة القعنبي، ومسلم بن إبراهيم، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد ابن المثنى، وخلقا كثيرًا يطول ذكرهم ، وروى عنه إبراهيم بن محمد بن سفيان المرضي الزاهد، وأبو محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن المغيرة بن عبد الرحمن القلانسي، ولا يروى كتابه إلا من طريقهما . وروى عنه أيضًا مكي بن عَبْدَان ، وأبو حامد بن الشرقي، ويحيى بن
محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وآخرون.
وسمع منه أبو حاتم مع جلالته، وابنه عبد الرحمن .
وعند تقابل هذه الفضائل يتوقف في الترجيح بينهما كل منصف فاضل . وأما نكتة المزية الموحية للأولوية فهي أن مسلمًا متفق على إمامته، مجمع على قبول قوله وحديثه، كما حكى القاضي أبو الفضل عياض، وليس كذلك البخاري ؛ فإن أبا محمد بن أبي حاتم قال في البخاري : إن أبي وأبا زرعة تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى النيسابوري أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق (۱).
جميع
ولما تقاصرت الهمم في هذا الزمان عن بلوغ الغايات من حفظ . هذا الكتاب بما اشتمل عليه من الأسانيد والروايات، أشار من إشارته غنم وطاعته حتم، إلى تقريبه على المتحفظ وتيسيره على المتفقه، بأن نختصر أسانيده و نحذف تكراره وننبه على ما تضمنته أحاديثه بتراجم تسفر عن
(۱) الجرح والتعديل ) (۱۹۱۷) رقم (١٠٨٦) ، وإلى هنا انتهت المقدمة من المخطوط الذي اعتمدنا عليه، وما يأتي من منهج المصنف نقلناه من مقدمة «تلخيص مسلم» للمصنف، لأنني وجدته ينطبق تمامًا على ما صنعه هنا في اختصاره للبخاري.
۱۱