← المكتبة
▭▭ صفحتان
إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين - البيهقي - ت المكتب السلفي - ط مكتبة التراث
A−
A+
5
ومهم من يكون محبوسا في قبره ، ومنهم من يكون في الأرض
،
ومنهم من يكون محبوسا فى تنور الزناة والزواني ، وأرواح في نهر الدم
تسبح فيه وتلقم الحجارة ، كل ذلك تشهد له السنة والله أعلم (۱) .
القير أول منازل الآخرة :
فصل
ورد في الخبر أن القبر أول منزلة من منازل الآخرة ، فإن نجا منه صاحبه فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعده أشد
فقد يكون روضة من رياض الجنة ، وقد يكون حفرة من حفر النار كما ورد في الحديث
وليست العبرة بظاهر القبر ، وإن كان فى إطار جميل من الرياحين والزهور بل العبرة بباطنه ، فظواهر القبور تراب ، وبواطنها إما حسرات وعذاب ، أو نعيم و وثواب
اللهم
ولما مات أبو سلمة دخل عليه الرسول ثم قال : « اغفر لأبي سلمة ، وأفسح له في قبره ، ونور له فيه » رواه البخاري .
و أما سؤال الميت في قبره فقد ورد عن رسول الله أنه كان إذ فرغ من دفن ميت وقف عليه وقال : ( استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل » رواه مسلم (۲)
(۱) شرح الطحاوية : ٤٥٣
-
(۲) عقيدة البعث في الاسلام - الدكتور التهامي نفرة .