← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإعلام في إيضاح ما خفي على الإمام - السنيد - ط السنة
فهد بن عبد الله السنيد أبو عبد الله كتب التخريج والزوائد
A− A+
4
الرواية كما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره من الصحابة ، وتارة بالسؤال عن الإسناد ، وتارة بذكر أحوال الرواة وبيان من يؤخذ عنه الدين ومن لا يؤخذ عنه ، وتارة بوضع ضوابط عامة يعرف بها الحديث الموضوع وغيره . روى ابن أبي حاتم في تقدمة الجرح والتعديل (۳/۱) عن أبيه قال أخبرني عبدة بن سليمان قال : قيل لابن المبارك هذه الأحاديث المصنوعة ؟ قال : يعيش لها الجهابذة . وروى مسلم في مقدمة صحيحه (٨٤/١ نووي) عن ابن سيرين قال : لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا : سموا لنا رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم ، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم وروى (٨٤/١) من طريق أيوب وهشام هو ابن حسان عن محمد بن سيرين قال : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم . وروى ۸۷/۱) عن عبد الله بن المبارك قوله : الإسناد من الدين ، الإسناد لقال من شاء ما شاء وقوله (۸۸/۱) : بيننا وبين القوائم – يعني الإسناد. ولولا القوم وقال علي بن شقيق سمعت عبد الله بن المبارك يقول على رءوس الناس : دعوا حديث عمرو بن ثابت فإنه كان السلف يسب وقال مسلم أيضاً في مقدمة صحيحه (۱/ ۱۱۰) حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي قال كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي واسط فكتب إليّ لا تكتب عنه شيئًا ومزق كتابي . ومن هؤلاء ·