← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحكام الشرعية الصغرى الصحيحة - الإشبيلي 1 - 2
عبد الحق الإشبيلي كتب التخريج والزوائد
A− A+
9
وحده فهذا الحديث اتفق على إخراجه الشيخان ، وعزاه عبد الحق للبخاري ومن باب أولى أن يعزو الحديث إلى البخاري دون مسلم إذا كان أحد بعد ثماني سنين الحديث عند البخاري أتم مساقاً ، أو أكمل بياناً ، أو فيه زيادة ، مثال ذلك : حديث عقبة بن عامر ( صلى رسول الله له على قتلى كالمودع للأحياء والأموات فكلمة ) بعد ثماني سنين ) ليست عند مسلم . ٤ - أخرج أحاديث من كتاب ، وتركها في كتاب أشهر من الكتاب الذي أخرجها منه ، ونبه - أحياناً - على كونها في ذلك الكتاب الأشهر ، وإنما صنع ذلك - كما يقول هو في المقدمة - الزيادة في حديث أو لبيانه ، أو لكماله وحسن سياقه ، أو لقوَّة سند في ذلك الحديث على غيره » (1) : ( مثال ذلك ما جاء في أول باب ما جاء في النجو والبول والدم الطحاوي ، عن أبي هريرة أن رسول الله الله، قال: «لا تدافعوا الأخبثين : الغائط والبول في الصلاة ( خرجه مسلم بن الحجاج . ولم يفسر الأخبثين ونأخذ هنا على عبد الحق أنه أوهم أن مسلماً أخرج الحديث من مسند (۲) الله عنها أبي هريرة ، وليس كذلك عنده ، وإنما هو من مسند عائشة ، رضي وذكر من طريق الترمذي ، عن عثمان بن عفان ، قال : قال رسول الله عل: «من شهد العشاء في جماعة كان له كقيام نصف ليلة ، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة » ثم قال خرجه مسلم ) وهذا أليق . اهـ . صلى الله (۳) (۱) مسلم : ( ٣٩٣/١ ( ٥ ) كتاب المساجد ( ١٦ ) باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام ، رقم ( ٥٦٠ ). من حديث عائشة (۲) الترمذى : ( ٤٣٣/١ ) ٢ ( أبواب الصلاة ) ١٦٥ ) باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في جماعة، رقم ( ۲۲۱ ) (۳) مسلم : ( ٤٥٤/١ ( ٥ ) كتاب المساجد ( ٤٦ ( باب فضل صلاة العشاء والصبح جماعة ، رقم ۱۰ . (707)