32
به الطبقة الثالثة والعشرين ونقل أقواله في الرجال أيضا العراقي في ذيل الكاشف ، والزيلعي في نصب الراية ، وابن حجر في التهذيب وتقريبه ولسان الميزان وغير ذلك
بصير
ج – علم نقد الحديث وعلله : أبو محمد في هذا العلم جهبذ ناقد اعتمد العلماء حكمه على الأحاديث ونقلوا ذلك من أحكامه الوسطى، ولم يكتف أبو محمد بما دونه من العلل في أحكامه الوسطى ، بل أفرد العلل بالتصنيف في كتاب « بيان الحديث المعتل ( وُصف أنه في ست مجلدات ، ووصف أيضا قدر صحیح مسلم )
>>
أنه
د.
،
علم مصطلح الحديث : والذي يدل على تبحر أبي محمد في هذا العلم ما كتبه في مقدمة أحكامه الوسطى من قواعد وقوانين ، الأمر الذي دعا ابن دقيق العيد أن يملي على هذه المقدمة شرحاً نفيساً (۲)، وأيضا اختصار أبي محمد لكتاب الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي
ثانيا : الفقه :
وتبدو قوة عبد الحق في الفقه ، وإحاطته العامة بمسائله ، من خلال ترتيبه لأحاديث الأحكام على أبواب الفقه في أحكامه الثلاثة ، ويدل على تبحره في الفقه أيضا توليه القضاء في بجاية ، ووصفه المترجمون له بأنه كان فقيهاً على مذهب مالك ، بل من أعيانه ، فضمنه ابن فرحون كتابه : « الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء » . ولم يذكروا له كتاباً في الفقه ، فندرسه ونعلم منهجه ، غير أني لا أستبعد أن يكون عبد الحق من فقهاء المحدثين ، أولئك الذين لا يتقيدون بمذهب معين ، ويدورون مع النص حيث دار ، ولا يلتفتون لما يعارضه من قياس ونحوه، ودليل عدم استبعادي ذلك أمران :
المذهب
(۳)
(۱) المتكلمون في الرجال : ( ١١٥ ) .
(۲) انظر مقدمة الاقتراح في بيان الاصطلاح ( ١٢٤ ) نقلا عن الطالع السعيد : (٥٧٦) . (۳) الديباج المذهب : ( ١٧٥ ) .
۳۳