14
قال الترمذى: سألتُ أبا زرعة عن هذا الحديث فقال : كلا الحديثين صحيح ، واحتج بحديث ابن أبى أويس ، عن أبيه ، عن العلاء .. وكذا قال أحمد - كما في مسائل أبي داود (ص (۳۱۲) .
—
وقال الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول (ج ۳/ ق ۲۰۱/ ۲) : فالحديث صحيح من كلا الوجهين ، كأن العلاء سمعه أبيه عن أبي من هريرة ، وسمعه من أبى السائب وهو عبد بن السائب الجهني عن أبى هريرة. فمرة رواه عن أبيه ومرة رواه عن أبي السائب ) ا هـ .
وفى
الله
الباب عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما : . أخرجه الطبرى فى «تفسيره» (٨٦/١) والفظ لَهُ ، وابن أبي حاتم (رقم ۱۹) ، والإسماعيلى في معجمه» (ج) ۲/ ق / ۱/۸۰ – ۲ ) ، وعن السهمى في تاريخ جرجان» (ص) (۱۸۵) والحكيم الترمذى في نوادر الأصول» (ج ق (۲۰۱ / ۲ - (۱/۲۰۲ ) من طريق زيد بن الحباب ، قال : حدثنا عنبسة بن سعيد ، عن مطرف بن طريف ، عن سعد بن إسحاق بن عجرة ، عن
جابر بن عبد الله مرفوعاً : «قال الله عزَّ وجلَّ : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، وله ما سأل .. فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله : « حمدني عبدی» .
وإذا قال : الرحمن الرحيم . قال : أثنى على عبدى ) .
وإذا قال : مالك يوم الدين . قال : « مجدني عبدی» .
قال : هذا لى ، وله ما بقى .
ووقع عند الإسماعيلى : وإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين . قال :
مجدني عبدي ، وله ما سأل وله ما بقى ) .
وعزاه ابن كثير لأحمد وقال (١٣/١) .
١٤