13
....
١٦٧) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه ، عن أبى هريرة .
قال الترمذي : هذا حديثٌ حسنٌ) .
وتابعهم ابن سمعان ، فرواه عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبى هريرة فذكره بمثل حديث مالك ، لكن قال فيه :
له
قال الله عزّ وجلّ : إلى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ، فنصفها ، يقول عبدي : إذا أفتتح الصلاة الله الرحمن الرحيم فيذكرنى
بسم
عبدى ، ثم يقول : الحمد لله رب العالمين ، فأقولُ : حمدني عبدي الحديث» . أخرجه الدارقطنی (۳۱۲/۱) وقال :
روى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن ، منهم : مالك بن أنسي ، وابن جريج ، وروح بن القاسم ، وابن عيينة ، وابن عجلان ، والحسن بن الحر ، وأبو أويس وغيرهم على اختلاف منهم في الإسناد ، واتفاق منهم على المتن ، فلم يذكر أحد منهم فى حديثه : « بسم ا الله الرحمن الرحيم ، واتفاقهم على خلاف ما روى ابن سمعان أولى بالصواب .. وابن سمعان هو بن زياد بن سمعان ، متروك الحديث» . اهـ
عبد الله
• قُلْتُ : واختلاف مالك وابن عيينة في إسناده ليس بقادج بل هو اختلاف تنوع ، ، وقد جمعهما اسماعيل بن أبى أويس في نسق واحد لكنه اختصر
الحديث
أخرجه مسلم (۲۹۷/۱ . عبد الباقي) ، وأبو عوانة (۱۲۷/۱) ،
―
والترمذى ( ٢٠٢/٥) حلبي) ، والبيهقى ( ۳۸/۲ ، ٣٧٥) من طريق إسماعيل بن أبى أويس ، عن أبيه ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، قال : حدثني أبي وأبو السائب مولى هشام بن زهرة ، وكانا جليسين لأبى هريرة ، عن أبى هريرة مرفوعاً : ( من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج غير تمام» . وليس في حديث إسماعيل أكثر هذا
من