3
وقد دعت الحاجة إلى الرجوع فى شرح بعض الأحاديث، إلى كتب التفسير ، وكتب اللغة وغيرها ، وما نقلناه من شرح القسطلاني ، منه ما أخذناه كاملا ، ومنه ما لخصناه إما من موضع واحد ، أو من مواضع متعددة ، تكرر فيها الحديث في صحيح البخاري ، وكثير من الأحاديث قد رجعنا فيها إلى أكثر من موضع . وأكثر ما نقلناه من شرح النووى أخذناه دون اختصار، لأن شرح النووى كاد يبلغ الغاية في الايجاز ، مع الافادة للمقصود .
طريقة كتابة دليل الأحاديث
ولما انتهينا من شرح الأحاديث ، وأردنا كتابة دليل لها ، وجدناها أحاديث منثورة ، قد لا يسهل الاطلاع على الحديث منها لمن أراده، فألهمنا الله تعالى ، أن نقسمها إلى مجموعات كل مجموعة تشير إلى أحاديث تتصل بها ، وتدخل تحتها ، وذكرنا أول كل حديث ورقمه ، فما على القارىء إلا أن يعرف المجموعة التي تتصل بالحديث المطلوب ، ثم يبحث عنه في دائرة ضيقة وقد اشتمل الكتاب على نحو أربعمائة حديث ، باعتبار عد المكرر منها ، الذي اختلفت روايته، أو تغير فيه الصحابي الذي رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم وابتدأناه بمقدمة في بيان معنى الحديث القدسي ، والفرق بينه وبين القرآن الكريم ، وبينه وبين الحديث النبوي ، تتميما للفائدة وعقبنا ذلك بذكر نبذة قصيرة فى التعريف بالأئمة أصحاب الكتب التى جمعنا منها هذه الأحاديث راجين الله تعالى أن يوفقنا الى السير على هدى هؤلاء الأئمة الأعلام ، فانهم نجوم الهداية ، ومصابيح الدنيا ، وخدام سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - باعوا حياتهم، وأفنوا أعمارهم فى الحفاظ على السنة المحمدية، وفى الذب عنها ، وتخليصها من دنس الوضع ، ومن شوائب الضعف - رضى الله عنهم وأرضاهم ، ونفع المسلمين بعلومهم .
آمین
والله نسأل أن يرزقنا العون والتوفيق الى الصواب ، كما نسأله أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم إنه جواد كريم، وبالاجابة جدير ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
مقدمة في ابحاث تتعلق بالحديث القدسي
(۱) معنى الحديث القدسي
•
(۲) الفرق بين القرآن والحديث القدسي .
(۳) وجوه فى الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوى ، والقرآن الكريم وكتب
الأنبياء السابقين عليهم أفضل الصلاة والسلام