← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي حكم عليها الحافظ ابن كثير في تفسيره - الملاح - ط العلوم والحكم
محمود بن محمد الملاح أبو عبد الرحمن كتب التخريج والزوائد
A− A+
17
الأحاديث الضعيفة والموضوعة في تفسير ابن كثير الحديث رقم (٤٥٩). ۱۹ قد ذكر كثير من المفسرين هاهنا قصة الغرانيق، وما كان من رجوع كثير من المهاجرة إلى أرض الحبشة، ظنا منهم أن مشركي قريش قد أسلموا. ولكنها من طرق كلها مرسلة، ولم أرها مسندة من وجه صحيح، والله أعلم. انظر الحديث رقم (٥٧٦). العاشرة: تسامح الحافظ ابن كثير في ذكر الحديث الضعيف في الترغيب والترهيب مع بيان أنه ضعيف، ومن الأمثلة على ذلك : - عن أبي أمامة له عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة [أوّل مرة] ثم يغض بصره، إلا أخلف الله له عبادة يجد حلاوتها». ورُوي هذا مرفوعًا عن ابن عمر، وحذيفة، وعائشة، ولكن في إسنادها ،ضعف، إلا أنها في الترغيب، ومثله يتسامح فيه. (1). وفي الطبراني من طريق عبيد الله بن زَحْر ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبـي أمامة مرفوعا: «لتغضُنَّ أبصاركم، ولتحفظن فروجكم، ولتقيمُن وجوهكم - أو : لتكسفن وجوهكم». [النور: ٣٠]. راجع هذه المسألة في كتاب الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج بـه) ص (٢٤٥ - ٣١٦) لشيخنا الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير - حفظه الله - ، طبعة دار المنهاج بالرياض، الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ. هذه بعض الإشارات والوقفات مع الحافظ ابن كثير التي أحببت ذكرها بين يدي هذا الكتاب، نسأل الله أن ينفعنا بها، ونسأله التوفيق والسداد. * * (١) المسند (٢٦٤/٥). وفي إسناده عبيد الله بن زحر ، قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم.