12
******
والفضل بن محمد قال أبو حاتم تكلموا فيه، وقال الحاكم: كان
أديباً فقيهاً عابداً عارفاً بالرجال، وكان أرسل شعره فلقب بالشعراني، وهو ثقة، لم يطعن فيه بحجة، وقد سُئِلَ عنه الحسين بن محمد القباني فرماه بالكذب، وقال: سمعت أبا عبد الله بن الأخرم يُسأل عنه فقال : صدوق إلا أنه كان غالياً في التشيع (۱) .
المولى لم أقف على اسمه وما عرفته والله أعلم.
وله طريقان في الأمثال للعسكري (۲)، وتكلم على معناه وهو من حديث جابر أيضاً عند القضاعي في مسند الشهاب(۳)، وله طريقة ثالثة لكنها مختصرة أخرجها عبدالله بن الإمام أحمد في مسند أبيه، قال:
وجدت في كتاب أبي بخط يده
حدثنا زيد
بن
مينه سلام
(٤)
الحباب أخبرني عمرو بن حمزة، حدثنا خلف أبو الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق . وخلف هذا غير خلف بن مهران العدوي الذي روى له النسائي حدیث: من قتل عصفوراً عبثا (ه). وإن كان صنيع المزي في
(۱) الفضل بن محمد البيهقي الشعراني انظر ترجمته في الجرح والتعديل ٦٩/٧ ت (۳۹۳) وميزان الاعتدال ٣٥٨/٣ ت (٦٧٤٧) ولسان الميزان ٤٤٧/٤ - ٤٤٨
.(١٣٦٨)
(۲) لم أعثر على كتاب الأمثال) للعسكري مخطوطاً ولا مطبوعاً، وأورده المؤلف في المقاصد ص ٣٩١ رقم (١٤٠٣) ، وعزاه للعسكري، ويكثر المؤلف النقل عنه .
(۳) مسند الشهاب رقم (١١٤٧ ، ١١٤٨) وانظر : فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب
٢٤٢/٢ رقم (٧١٥). (٤) مسند أحمد ۱۹۹/۳.
(٥) أخرجه النسائي في سننه في الضحايا، باب قتل عصفوراً بغير حقها ٢٣٩/٧، وأخرجه
۱۳