← المكتبة ▭▭ صفحتان
إقامة الدليل على علو رتبة إرواء الغليل والرد على مستدرك التعليل - أبو العينين - ط ابن عباس
أحمد بن إبراهيم أبي العينين أبو عبد الله كتب التخريج والزوائد
A− A+
8
إقامة الدليل على علو رتبة إرواء الغليل، والرد على مستدرك التعليل وهو موافق للشيخ الألباني، فلم يذكر الشيخ شعيبا، وذكر الشيخ الألباني خاصة. وفي ص (۲۳۳): ذكر حديثًا صححه الشيخ أبو إسحاق الحويني، فلم يذكره، وذكر الشيخ فقط. وفي ص (۲۸۲): في الطريق الرابعة رد على محققي المسند دون أن يذكرهم. فتأمل كيف يتحاشى ذكرهم، ثم يشنع على الشيخ بمثل ما سبق ذكره، وهذا شيء كثير جدا، حيث يقف على من وافق الشيخ في الحكم فلا يذكره، ثم يذكر الشيخ وحده مما يدل على قصده الشيخ دون غيره، بل لم يقف قصده النيل من الشيخ على هذا، فإن الشيخ كثيرًا ما يذكر من يسبقه بالحكم على الحديث، فيخفيه هذا المستدرك، فمن ذلك: قال الشيخ في الإرواء (۱۲۰/۱) عن حديث: « أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ، وَاخْتَتِنْ » ؛ بينت احتجاج شيخ الإسلام ابن تيمية بالحديث في صحيح أبي داود رقم (۳۸۳)، فأخفى ذلك المستدرك. قال الشيخ في الإرواء (۲۸۷/۲ - ۲۸۸ : قال الدارقطني : الحسن مختلف في سماعه من سمرة، وقد سمع منه حديثًا واحدًا، وهو حديث العقيقة، فيما زعم قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد، وقد خالف المستدرك هذا في الحديث رقم (٥٢) ، وأخفى كلام الدارقطني الذي ذكره الشيخ الألباني. - قال الشيخ في الإرواء (٣٢٠/١) عن حديث: « الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلا الْحَيَّامَ وَالْمَقْبُرَةَ : قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أسانيده جيدة، ومن تكلم فيه فما استوفى طرقه، وقد أشار إلى صحته الإمام البخاري في جزء القراءة، فأخفى ذلك المستدرك، فهل هذا من الأمانة؟ أم أن البخاري وابن تيمية ليس لهما اعتبار عنده؟!.