← المكتبة ▭▭ صفحتان
إقامة الدليل على علو رتبة إرواء الغليل والرد على مستدرك التعليل - أبو العينين - ط ابن عباس
أحمد بن إبراهيم أبي العينين أبو عبد الله كتب التخريج والزوائد
A− A+
6
។ إقامة الدليل على علو رتبة إرواء الغليل، والرد على مستدرك التعليل لا ينبغي مع الأئمة. وفي ص (۳۰۷) قال عن حديث اعتبره الشيخ له شاهدا للمرفوع، وهو أمر غريب حقا؟ له. وفي ص (٤٢١) قال: كان ينبغي ألا يوصف كلام الإمام أحمد بأنه لا وجه لأنبه إلى تطاول الدكتور الخليل واحتقاره لأئمة الحديث الذين يصفهم بالمتأخرين : وقال في ص :(١٦١): كان الواجب على الشيخ الألباني أن يبحث قبل أن يسارع في الرد على الترمذي، وإنما أطلت - نوعا ما - في هذا التوضيح خطأ بالغ يكثر من المتأخرين المشتغلين بالحديث وهو المسارعة إلى نقد كلام الحفاظ المتقدمين بجرأة غير محمودة، وبانتقادات سطحية، ليس من الإنصاف نسبتها إلى المتقدمين، ولو تأمل الناقد، ودرس الإسناد على الوجه المطلوب لوجد أن كلام الحفاظ دليلًا [كذا] على حفظهم وتقدمهم. اهـ. هكذا لم يكتف بوضع نفسه موضع المعلم المربي للشيخ الذي يعلمه كيف يخاطب أهل العلم حتى طال بغروره أئمة المسلمين العظام الذين يسمونهم بالمتأخرين، فوصفهم بالمسارعة إلى نقد كلام الحفاظ المتقدمين بجرأة غير محمودة، وبالسطحية، وعدم الإنصاف، فهل يرضى مسلم بذلك؟!، ومن المستفيد بهذا التطاول على أئمة المسلمين والحط من قدرهم إلى هذا الحد؟!!. جرأة الخليل وتسرعه في الحكم بنكارة متون الأحاديث من قبل نفسه فقط !!! ولم يقف الدكتور الخليل في جرأته على علماء الأمة، بل قد طالت جرأته حدیث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحكم على متون أحاديث بالنكارة، دون أن يُسبق إليها، وكأنه أحمد بن حنبل أو يحيى بن معين أو أبو حاتم الرازي، فقال ص (۳۷۰) في