13
سمع
والتلاوة والعبادة والانجماع عن الناس والاقبال على النسخ والاشتغال مع حدة في خلقه، وخطه حسن مع تحريف كثير في المتون والأسماء . وحدث باليسير، منه الفضلاء كابن فهد وناب في الإمامة بالحسنية وكان قاطنا بها ثم أم بالقبة منها وتنزل في صوفية الشيخونية ثم المؤيدية أول ما فتحت .
أهم شيوخه :
للمؤلف شيوخ أخذ
عنهم الفقه والنحو والحديث منهم :
العراقي والبلقيني والهيثمي وابن حجر والعز بن جماعة وأبو هريرة عبدالرحمن بن محمد بن علي بن عبدالواحد بن يوسف بن عبدالرحيم الدكالي وأبو الحسن علي بن محمد ابن أبي المجد وبرهان الدين إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد البعلي الدمشقي وإبراهيم بن محمد بن صديق بن إبراهيم الرسام وغيرهم، لكن أهم شيوخه الذين أثروا في تكوينه
العلمي وفي كتابه هذا هم :
العراقي
(1)
شيخ الإسلام الإمام الكبير الشهير حافظ العصر زين الدين أبو الفضل عبدالرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن العراقي
ولد في جمادى الأولى سنة ٧٢٥هـ وأول ما أسمع الحديث على سنجر الجاولي والتقي الأخنائي، ثم أسمع على ابن شاهد الجيشي وابن عبدالهادي والتقي السبكي، واشتغل بالعلوم وأحب الحديث فأكثر السماع وتقدم في فن الحديث بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة كالسبكي والعلائي والعز بن جماعة والعماد بن كثير وغيرهم وله من المؤلفات الألفية التي اشتهرت في الآفاق وشرحها ونكت ابن الصلاح والمراسيل ونظم الاقتراح وتخريج أحاديث الإحياء في خمس مجلدات ومختصره سماه المغني في مجلدة وبيض من تكملة شرح الترمذي لابن سيد الناس كثيرًا وكان أكمله في مسودة أو كاد ونظم منهاج البيضاوي في الأصول ونظم غريب القرآن ونظم السيرة النبوية في ألف بيت و قرة العين في المسرة بوفاء «الدين والذيل على ميزان الاعتدال» وولي قضاء المدينة الشريفة، مات في ثامن شعبان سنة ست وثمانمائة .
(۱) ترجمته في : إنباء الغمر (١٧٠/٥) و لحظ الألحاظ ( ص ۲۲۰) و طبقات الحفاظ (ص٥٤٣) و الضوء اللامع (١٧١/٤) و شذرات الذهب (٥٥/٧).
۱۲