← المكتبة ▭▭ صفحتان
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - البوصيري - دار الوطن 1-9
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري كتب التخريج والزوائد
A− A+
12
ترجمة المؤلف(۱) هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان ابن عمر البوصيري الكناني الشافعي . ولد في العشر الأوسط من المحرم سنة اثنين وستين وسبعمائة هجريا بأبوصير من الغربية ونشأ بها فحفظ القرآن وجوده ببوصير على الشيخ عمر ابن الشيخ عيسى، وقرأ عليه الميقات وانتفع بلحظه ودعائه، ثم انتقل بإشارته بعد استرضاء والده إلى القاهرة. قال الحافظ ابن حجر في الإنباء (٤٣١/٨ - ٤٣٢) : واشتغل قليلا وسكن القاهرة ولازم شيخنا العراقي على كبر فسمع منه الكثير ثم لازمني في حياة شيخنا فكتب عني لسان الميزان والنكت على الكاشف وسمع الكثير من التصانيف وغيرها، ثم أكب على نسخ الكتب الحديثية، وفي الأجزاء كتب على نسخ الفردوس ومسند الفردوس وعلق أحاديثها أشياء كثيرة وكان يذاكر بها، واشتغل في النحو قليلا على بدر الدين القدسي ولم يكن يشارك في شيء منه ) ولا من الفقه وكان كثير السكون والعبادة والتلاوة حدة الخلق.. ولم يزل مكبًا على الاشتغال والنسخ إلى أن مات مع بذهنه من (۲) وقال السخاوي في الضوء اللامع (۲۵۱۱) : أخذ الفقه عن النور الآدمي وحصلت له بركاته، وطرفًا من النحو عن البدر القدسي الحنفي، وسمع دروس العز بن جماعة في المنقول والمعقول ولازم الشيخ يوسف إسماعيل الأنباني في الفقه وسمع الكثير من جماعة منهم التقي ابن حاتم والتنوخي والبلقيني والعراقي والهيثمي، وكثرت عنايته بهذا الشأن ولازم فيه ابن العراقي على كبر كثيرًا وولده الولي، وكذا لازم شيخنا قديماً في حياة شيخهما المذكور، ثم بعده إلى أن مات حتى كتب عنه من تصانيفه اللسان والنكت للكاشف وزوائد البزار على الستة وأحمد وغير ذلك، وقرأ عليه أشياء وكتب بخطه أيضًا من تصانيف غيره الكثير كالفردوس ومسنده بحيث علق بذهنه من أحاديثيهما أشياء كثيرة كان يذاكر بها مع عدم مشاركة في غيره ولا خبرة بالفن كما ينبغي لكنه كان كثير السكون (۱) ترجمته في : إنباء الغمر (٤٣١/٨ - ٤٣٢) وتبصير المنتبه (٦٩٢/٢) والضوء اللامع (٢٥١/١-٢٥٢) وحسن المحاضرة (۳۱۰/۱) و ذيل تذكرة الحفاظ (ص۳۷۹) و طبقات الحفاظ (ص٥٥١) والنجوم رة (۲۰۹/۱٥) وشذرات الذهب (٢٣/٧ - ٢٣٤) وكشف الظنون (٦/١) و إيضاح المكنون الزاهرة (١٧/١، ٢٤٥) وهداية العارفين (١/ ١٢٤ - ١٢٥) والأعلام (٢٠٤/١) ومعجم المؤلفين (١/ ١٧٥) وحاشية الإكمال (٣٣٤/٤) والرسالة المستطرفة (ص۱۳۰-۱۳۱). (۲) يدل على ذلك وجود لحن غير قليل في الكتاب.