← المكتبة ▭▭ صفحتان
إبراهيم بن محمد بن سفيان روايته وزياداته وتعليقاته على صحيح مسلم - دمفو - ط الجامعة الإسلامية
عبد الله بن محمد كتب التخريج والزوائد
A− A+
7
إبراهيم بن محمد بن سفیان روايته، وزياداته وتعليقاته على صحيح مسلم - للدكتور عبد الله . بن محمد حسن دمفو كما وصفه محمد بن يزيد العدل (۱) بأنَّه مُجاب الدعوة (٢). يعني: لكثرة عبادته . ولم تقتصر معارفه على الزهد والفقه فقط، فهو معدود في محدثي نيسابور، وكان من أعلم أهل بلده بهذا العلم، كيف لا وهو أكثر تلامذة الإمام مسلم ملازمة له وأخصهم به وراوية ،صحيحه، بل إن روايته أشهر الروايات وأكملها كما سيأتي. طلبه للعلم ورحلاته أنه يظهر أن الإمام ابن سفيان بدأ في طلب العلم على مشايخ بلده نيسابور، فمعظم شيوخه الذين وقفتُ عليهم نيسابوريون، ثم ارتحل بعد ذلك إلى بعض المراكز العلمية في وقته لتلقي العلم والسماع من مشايخها، فذكر الذهبي رحل وسمع ببغداد والكوفة والحجاز (۳) ، وذكر ابن نقطة أنه ارتحل كذلك إلى (٤) ، وربَّما كان ذلك في طريقه إلى مكة لأداء فريضة الحج، أو عند رجوعه منها، ولم أقف له على رحلة إلى الشام ومصر ،وغيرهما، ولعله اكتفى بلقاء مــــــن حضر من علماء هذه الأمصار إلى الديار الحجازية بهدف الحج. الري شيوخ لم تذكر المصادر التي ترجمت له سوى تسعةً من شيوخه، وقد وقفت علــــى (۱) هو محمد بن يزيد بن عبد الله السلمي النيسابوري، لقبه (( محمش ))، ذكره ابن حبان في الثقات (١٤٥/٩) ، وقال : () روى عنه أهل بلده، وكانت فيه دعابة ))، وترجـــم لــــه الذهبي في تاريخ الإسلام وفيات ٢٥١ ٢٦٠ /ص: ٣٤٥)، وقال: (( كان شيخ الحنفية في عصره بنيسابور بإزاء محمد بن يحيى الذهلي لأهل الحديث ))، وذكر أن ابــــــن سفیان روى عنه. (۲) التقييد (۲۱۹/۱). - (۳) العبر (٤٥٣/١)، وانظر : شذرات الذهب (٢٥٢/٢). (٤) التقييد (٢١٨/١). ١٦٦ ـ