← المكتبة
▭▭ صفحتان
إبراهيم بن محمد بن سفيان روايته وزياداته وتعليقاته على صحيح مسلم - دمفو - ط الجامعة الإسلامية
A−
A+
6
مجلة الجامعة الإسلامية – العدد ١١١
عليه الوصف بالصلاح والزهد وكثرة العبادة، فقال الحاكم النيسابوري (١):
(۲)
سمعت أبا عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي (٢) يقول : (( كان إبراهيم بن محمد بن سفيان من الصالحين ((((۳) ، وقال فيه محمد بن أحمد بن (( ما كان في مشايخنا أزهد ولا أكثر عبادة من إبراهيم بن محمد بن أنَّ صحبته لأيوب بن الحسن الزاهد (٦) أثرت فيه، وأثْرَت
شعیب
(٤) :
́(0)'
،
سفیان )) ويظهر هذا الجانب في شخصيته.
(۱) يعني في كتابه تاريخ نيسابور، وهو أوفى وأوسع من ترجم له، وقد اعتمد عليه من ترجــم له بعده ممن تقدّم ذكرهم، لكن هذا الكتاب لا يزال - حتى الآن ــ في عداد المفقود، وليس بين أيدينا إلا تلخيصه لأحمد بن محمد بن الحسن المعروف بالخليفة النيسابوري ( لم أقف على ترجمته، ولا في المنتخب من السياق التاريخ نيسابور المطبوع في طهران سنـة (۱۳۳۹هـ) بتحقيق: دکتر بهمن كريمي وليس فيه إلا الإشارة بأن قبر ابن سفيان بنيسابور (انظر: ص: ١٤٥) ، و لم يُترجم عبد الغافر الفارسي ( ت ٥٢٩ هـ) لابن سفيان في كتابه السياق لتاريخ نيسابور – مخطوط ؛ لأنه ذيل على كتاب الحاكم، ومن باب أولى أننا لا نجد ترجمته كذلك في المنتخب
محمد الصريفيني.
من
السياق
وهو مطبوع ــ لإبراهيم
(۲) ترجم له ابن الجوزي في المنتظم (٢٤٨/١٤) فيمن مات سنة (٣٦٦هـ)، ووثقه، كمـــا ۳۸۰ /ص: ٣٣٥)، له الذهبي في تاريخ الإسلام ترجمة وافية (وفيـــات ٣٥١ ـ
ترجم
وذكر أنه من شيوخ الحاكم.
(۳) التقييد (۲۱۹/۱).
٣٥١
(٤) هو أبو أحمد الشعيبي النيسابوري الفقيه ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام وفيات ۳۸۰ /ص: ١٦٨) ، وذكر أنه مات في ربيع الآخر سنة (٣٥٧هـ)، وله اثنتان وثمانون سنة، كما ترجم له ابن قطلو بغا في تاج التراجم (ص: ۲۳۲)، وذكر أن الحلكم
روي عنه.
(٥) تاريخ الإسلام وفيات ٣٠١ - ۳۲۰ /ص: ۲۲۹). (٦) ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام وفيات ٢٥١ – ٢٦٠ /ص: ۸۹)، وذكر أن ابن سفيان روى عنه، توفي في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين ومائتين، وكان كبير الشأن ببلده، و لم أقف على من ترجم له غير الذهبي، وقد تصحف في التقييد في ترجم سفيان إلى أيوب بن الحسين.
ابن
-170-