← المكتبة ▭▭ صفحتان
أسباب ورود الحديث أو اللمع في أسباب الحديث - السيوطي - ت أحمد - ط العلمية
جلال الدين السيوطي كتب التخريج والزوائد
A− A+
11
ولعلهم أغفلوه اعتماداً منهم على وضوحه ، أو على مقاربته لما هو مذكور عند علماء الشرعية ونستطيع أن نقول في تعريفه : أنه : ما يكون طريقاً لتحديد المراد من الحديث من عموم أو خصوص أو إطلاق أو تقييد أو نسخ أو نحو ذلك . أو « هو : ( ما ورد الحديث أيام وقوعه ) (۱) فائدته : من التعريف المتقدم يتبين لنا فائدة الموضوع وهي تحديد المراد من النص وذلك على النحو التالي : ۱ - تخصيص العام (۲) : وذلك مثل حديث : ( صلاة القاعد النصف على من صلاة القائم (۳) ( فهو عام في كل مصل. وبالنظر إلى سببه الذي جاء عن عبد الله بن عمرو قال : « قدمنا المدينة ، فنالنا وباء من وعك المدينة شديد ، وكان الناس يكثرون أن يصلوا في سبحتهم جلوساً فخرج النبي الا عند الهاجرة وهم يصلون في سبحتهم جلوساً فقال : ( صلاة الجالس نصف صلاة القائم » . قال : فطفق الناس حينئذ يتجشمون القيام ) · يتبين أن المعنى خاص بمن قدر على التكلف للقيام وآثر غيره . : (1) هذا التعريف مقيس على تعريف السيوطي في لباب النقول في أسباب النزول حيث قال إنه – أي أي سبب نزول القرآن - ما نزلت الآية أيام وقوعه. لباب النقول على حاشية }) تفسير الجلالين ص . (۲) عرف الأصوليون التخصيص بأنه : « قصر العام على بعض أفراده والقابل لحكم يثبت لمتعدد . ومثلوا له بقوله تعالى ( واقتلوا المشركين » التوبة آية. وللتخصيص أدوات منها ) الشرط والاستثناء جمع الجوامع لابن السبكي تحقيق الدكتور محمود فرج سليمان ٤٢٩/١ رسالة دكتوراة مكتوبة بالاستنسل . (۳) الحديث سيأتي تخريجه بعد قليل بالقسم الخاص بالتحقيق ۱۱