13
الطُّرُقُ الإِجْمَالِيَّةُ للحدِيثِ - مَرْفُوعًا ومَوْقُوفًا ومَقْطُوعًا - :
رُوِيَ هذَا الحدِيثُ - بالتَّمامِ الَّذِي قَدَّمتُه – مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بنِ مالِكِ - وبِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ - مِن
وهذَا لَفْظه
طَريقَيْنِ عَنْهُ بِتَفَاوُتٍ فِي تَضْعيفِ الثَّوابِ المُتَقَرِّرِ فِيهِ - .
وبِشَطْرِه (۱) الأَوَّلِ مِنْ حدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَعْقِلِ بنِ
يَسَارِ .
وبِشَطْرِهِ الثَّانِي مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وأَبِي سَعِيدٍ – بِتَفَاوُتٍ فِي تَضْعِيف
الثَّوابِ فِي لَفْظِ ثَانِيهِمَا
-
وابْنِ عَبَّاسٍ، وعُقبة بن عامر، ومِنْ مُعْضَلِ
حسان
بن
عطية المُحَارِبي.
ورُويَ مَوْقُوفًا - بِشَطْرِه الأوَّلِ (فيمَا يَظْهَرُ) - عَلَى مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ، وأَبِي قِلَابَةَ الجرمي - مَقْطُوعًا - بِتَفَاوُتٍ في الثَّوابِ)، وعبدِ الرَّحمٰنِ بـ أَبي لَيْلَى الأنصاري - مَقْطُوعًا - أيضًا - بالشَّطْرِ الأَوَّلِ - ، وعَن صاحِبِ لِمَعْمَرٍ لَم يُسَمَّ - مَقْطُوعًا - أيضًا - بِتَفَاوُتٍ فِي الثَّوابِ - . (وهذَا التَّوابُ المُتَقَرِّرُ فِيهِ مَرْوي عن سليمان التيمي أو الحسَن البَصْرِيُّ - عَلَى تَرَدُّدٍ (۲) - ) . وعنْ يَحيَى بن أبي كثير - مَقْطُوعًا - أيضًا - بِشَطْرِهِ الأَوَّل (۳)، (وفي نِسْبَتِهِ إِلَيْهِ أَوْ إِلَى غَيْرِهِ تَرَدُّدٌ مُشارٌ إِلَيْهِ في محَلِّهِ) .
(1) حَيْثُ اذْكُرُ الشَّطرَ الأوّلَ لَا أغني أنّ الرّوايةَ لَم تُقَرِّرْ فَضْلاً لقراءةِ السُّورَةِ؛ ولكن أقصد أنَّه ليسَ فِيهَا تَضعيفُ الثَّوابِ بِحَيْثُ تعدلُ قراءة القرآنِ عشرَ مرَّاتٍ أَوْ أَقلَ أَوْ
أكثر؛ فتنبه ! (۲) وهذَا التَّرَدُّدُ مِنِّي فِيمَنْ تنصرِفُ إِلَيْهِ نِسبةُ الأَثَرِ ، وليسَ تَرَدُّدًا مِنَ الرَّاوِي نَفْسِه . (۳) وليس في كُلها عبارة «إنّ لكلّ شيءٍ قَلْبًا». فهذَا مُرادِي بالشَّطْرِ الأَوَّلِ .
10-