11
ورَضِيَه رَبَّا وإلها، ورَضِيَ مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلم نَبيا ورَسُولًا، وشَرِيعةَ الإسلام دِينًا ومَنْهَجَا؛ هُوَ رِضْوانُه - تعالى - في الدُّنيا والآخِرَةِ، ومَغْفِرَتُه للذُّنُوبِ والأَوْزَارِ ، وسَتْرُه عَلَيْهِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، ودُخُولُ جَنَّتِه، والتزَحْرُحُ عن
نَارِهِ وعَذَابِهِ . وَكُلُّ مَا سِوَى ذَلِكَ فَهُو تَابِعٌ لَهُ، دَائِرٌ فِي فَلْكِهِ.
في
فَعَلَى كُلِّ امْرِئٍ أَنْ يُقْبِلَ عَلَى شَأْنِهِ ، ويُعْرِضَ عَمَّا لَا يَنْفَعُه فِي الدُّنيا وَلَا الآخِرَةِ . اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ .
وكتبه :
محمد عَمْرُو بنُ عَبْدِ اللَّطيف
القَاهِرَة، في أَوْقاتٍ مُتَفرِّقَةٍ، كَانَ آخِرُهَا يَوْمَ الثَّلاثاءِ
الموافق ٧ مِن صَفَرٍ، سَنةَ ١٤١٤هـ
و ٢٦ مِن يوليو، سَنةَ ١٩٩٣م
- ۱۲ -