15
لَا يُفارِقُه حتَّى يُفارِقَ الدُّنيا (١) ، إنَّ المؤمنَ خُلِقَ مُفَتَنَا تَوَّابًا نَسَاءَ (۲)، إِذَا
ذُكْرَ ذَكَرَ». تَفَرَّدَ الطَّبراني الله برِوايَتِهِ في «الكَبيرِ مِنْ هذَا الوَجْهِ - فيمَا أَعْلَمُ - ، ورجاله كُلُّهُمْ ثِقاتٌ، علَى مَقالٍ يسير في (علي بنِ حَفْصٍ المَدَائِنِي). إلَّا أنَّه مَعْلُولٌ بَهَذا الإسنادِ - كما يأْتِي بيانه في مَوْضِعِهِ بِحَوْلِ الله وقُوَّتِهِ
وهَذِهِ تَرَاجِمُ رِجالِ هَذَا الإِسنادِ - مَعَ شَيْءٍ مِنَ الإطالة - :
-١- الحسنُ بنُ العَبَّاسِ الرَّازِيُّ - شَيْخُ الطَّبراني -
هُوَ : (أبو علي الحسنُ بنُ العَبَّاسِ بنِ أَبي مهران الرازِيُّ المُقْرِئُ) نزيل بغداد، ويُعْرَفُ بـ (الجَمَّالِ ) .
قالَ الخَطيبُ البَغْدَادِيُّ الله في تَرْجَمَتِهِ مِنْ «تاريخ بغداد » : (۳۹۷/۷، رقم ٣٩٣٥) : سَكَنَ ،بغداد ، وحَدَّثَ بِهَا عَنْ سَهْل بن عثمانَ العَسكري، وعبد المؤمن بن علي الزعفراني، وعبد الله الله بن هارونَ الفَرْوي، ويعقوب ابن حميد بن كاسب. رَوَى عَنْهُ : يَحيَى بن محمد بن صاعد، ومحمد بنُ
(۱) في المطبوع: لا يفارقه حتى يفارق حَسْبُ والتَّصويبُ - بإثباتِ الزيادَةِ - : مِن المخطوط - كما في الصَّحِيحَةِ » : (٢٢٧٦) ، وفي عِدة مصادِرَ نَقَلَتْ عنِ المُعْجَمِ الكبير». (۲) في المطبوع و كَنزِ العُمَّالِ» (۱۰۲۳٤): «نسيا». وفي نقل العَلامَةِ الألباني في الصَّحِيحَةِ» عَن المَخطوط، والحافِظِ الدَّيْلَمي في مُسْنَدِ الفِرْدَوْسِ ) عنِ الكَبيرِ ) ، والحافظ الهيثمي في المَجْمَعِ عَنْه : ((نساء)؛ فهُوَ الصَّوابُ – إِنْ شَاءَ اللهُ - .
((
""
- Y -