14
تحريم آلات الطرب
السيارة ، أو تذاع بالتلفاز في بعض البلاد العربية .
ومن ذلك مقال آخر نشرته مجلة ( الإخوان المسلمون ) أيضًا في العدد (۰) تحت عنوان ( الموسيقى الإسلامية ) ! جاء فيه :
و ( السيمفونية ( هي أرقى ما وصل إليه عباقرة الموسيقى أمثال « بيتهوفن » و « شورب » و « موزار » و « تشايكوفسكي » ، وهي تعبير عن عواطف وإحساسات تنعكس من الطبيعة أو الإنسان ، ويجمع لها أكبر عدد من عدد من العازفين المهرة بأحدث الآلات على اختلافها ، حتى يكون التعبير أقرب إلى الحقيقة بقدر الإمكان . وقد تألفت فرق لـ ( السيمفونية ( المصرية تضم أكثر من ثلاثين عازفا
.
ساعدتهم جمعيَّة الشبان المسيحيَّة ( ! ) وعزفت في ( الجامعة الأميركية ) ( ! ) فما أجدرنا بهذا ، وما أحوجنا إلى داعية ( ! ) من نوع جديد ، سوف يكون فتحا في عالم الموسيقى وتقدما عالميا لها ، وحينئذ يبرز لون فريد يسيطر على أفئدة العالم ، هو ( الموسيقى الإسلامية ) (!) بدلا من الموسيقى الشرقية .. » ! « قلت : فهذا من أكبر الأدلة على أَنَّ استباحة الآلات الموسيقية قد فشت
بين المسلمين حتى الذين ينادون منهم بإعادة مجد المسلمين ، وإقامة دولة الإسلام ، كالإخوان المسلمين مثلاً ، ولولا ذاك لما استجازت مجلتهم أن تنشر أَنْ هذا المقال الصريح في استحلال ما حرَّم الله من الموسيقى ، بل والدعوة إليها ، وليس هذا فقط ، بل وسماها ( الموسيقى الإسلاميَّة ) على وزن « الاشتراكية الإسلاميَّة » و « الديمقراطية الإسلاميَّة (١) ، وغيرها مما يصدق عليها قوله تبارك ( ۱ ) قلت : وعلى ما بينهما من تناقض يثني عليها الشيخ الغزالي في كتابه ( الإسلام =