11
أَنَّ
۱۲
الشيخ
-
تحريم آلات الطرب
كتلميذه الغزالي – يرفض الأحاديث المحرمة لآلات الطرب ، ومنها
حديث البخاري الآتي ) ص ۳۸ ) ، أَو أَنَّه يقبلها ، ولكنه لا يحسن القياس ،
لأنه لا قياس في مورد النص كما يقول علماء الأصول ، وهذا ما أستبعده كيف لا وهو قد ألف ( أُصول الفقه » ، أَو أَنَّه
في
،
من ( العقلانيين )
- كتلميذه – لا يقف أمامه أصل ولا فرع ، لا حديث ولا فقه ، إنما هي الأهواء تتجارى .. ومع ذلك يقول فيه الزركلي رحمه الله . الله في كتابه « الأعلام » : « أكبر علماء الشريعة الإسلامية في عصره ) !!
٦ - قال : « .. فريقًا يميل إلى الاستماع .. كالحسن البصري ، وفريقا لا يميل إليه كالشعبي » ! كذا قال الشيخ - ! كذا قال الشيخ - غفر الله له – جعل الغناء المحرَّم قضيَّةً ذوقية محضة مثل كل المباحات ، كالأطعمة والأشربة ، من شاء فعل ، ومن شاء ترك ، ولم يكتف بهذا ، بل نسب إلى السَّلف خلاف الثابت عنهم ، فالحسن البصري بريء مما نسب إليه ، فقد روى ابن أبي ، فقد روى ابن أبي الدنيا في ( ذم الملاهي ) رقم ٦٢ و ٦٣ - منسوختي ) بإسنادين عنه قال :
صوتان ملعونان : مزمار عند نعمة ، ورنة عند مصيبة )
وقد صح
هذا مرفوعا إلى النبي الله كما سيأتي في الرسالة إن شاء الله
تعالى : ( الحديث الثاني ) ( ص ٥١ ) .
وأَمَّا الشعبي، فقد روى ابن أبي الدنيا أيضًا ( رقم ٥٥ ) بسند صحيح عنه:
أنَّه كره أجر المغنية !