11
أخرجناه (الأصل: (أخرناه ضيعنا حق الله، وإن أخفرناه (!) أخفرنا قبر رسول الله ، قالوا : فما ترى أنت يا أبا بكر؟ قال سمعت رسول الله يقول : ما قبض الله نبياً قط إلا دفن حيث قبض روحه قالوا : فأنت والله رضي مقنع، ثم خطوا حول الفراش خطاً، ثم احتمله علي والعباس والفضل وأهله ووقع القوم
في الحفر يحفرون حيث كان الفراش ) .
٢ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (٢) .
٣ و ٤- عن عائشة وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة جعل يلقي على وجهه طرف خميصة (۳) له، فإذا اغتم كشفها عن ضعفه لم
(۱) قال ابن كثير : وهو منقطع من هذا الوجه، فإن عمر مولى غفرة مع يدرك أيام الصديق . كذا في ( الجامع الكبير ( للسيوطي (٣/ ١/١٤٧ - ٢) . (۲) رواه البخاري (٤٢٢/٢) ومسلم وأبو عوانة وأبو داود (۷۱/۲) وأحمد (٢/ ٢٨٤ و ٣٦٦ و ٣٩٦ و ٤٥٣ و ٥١٨ وأبو يعلى في ( مسنده ) (۱/۲۷۸) والسراج والسهمي في ( تاريخ جرجان » (٣٤٩) وابن عساكر (١٤/ ٢/٣٦٧) عن سعيد بن المسيب عنه، ومسلم أيضاً عن يزيد بن الأصم عنه . وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ) (١٥٨٩/٤٠٦/١ من الوجه الأول عنه، ولكنه أوقفه .
(۳) ثوب خز أو صوف معلم . كذا في « النهاية ) .
قلت : والمراد هنا الثاني، لأن الخز هو الحرير كما هو معروف الآن وهو حرام على الرجال كما هو ثابت في السنة خلافاً لمن يستحله ممن لا يقيم للسنة وزنا!
-11-