← المكتبة ▭▭ صفحتان
بداية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم - العز - ت الألباني - ط المكتب الإسلامي - ط4
عبد العزيز بن عبد السلام السلمي كتب الألباني
A− A+
5
ثم لا يزال المحب يرتقي فيه حق يصير إليه من كل عزيز لديه ، كما قال ( ) : >> النبي ) أحب لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده ، وولده ، والناس أجمعين ) (1) واعلم أيها الأخ المسلم : أنه لا يمكن لأحد أن يرقى إلى هذه المنزلة من الحب الله ورسوله ؛ إلا بتوحيد الله تعالى في عبادته دون سواه ، وبإفراد النبي ( ) بالاتباع دون غيره من عباد الله ، لقوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله ، وقوله : قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله . الله ما أن وقال عليه الصلاة والسلام : « لا والذي نفسي بيده ، لو أن موسى كان حياً ما كان حياً ما وسعه إلا يتبعني " (۲) و« الروض النضير » (رقم ٥٢ ) ، وهو في « مختصر البخاري » برقم . (۱۳) (1) أخرجه البخاري ( رقم ۱۲ - مختصره ) ومسلم (٤٩/١) والنسائي ( ص ٧٥٠ - . هندية) وابن ماجه (٦٧) وأحمد (۱۷۷/۳ ، ۲۰۷، ۲۷۵، ۲۷۸) من حديث أنس ، والبخاري رقم (۱۱) والنسائي من حديث أبي هريرة دون قوله : « والناس أجمعين » وزاد في أوله : « والذي نفسي بيده » . (۲) رواه الدارمي (١١٥/١ - ١١٦ ) وأحمد (۳۸۷/۳) وأبو نعيم (ص ۱۵) ، من حديث جابر بن عبد الله ، وهو حديث حسن كما بينته في « المشكاة » (۱۷۷) وغيره .