← المكتبة
▭▭ صفحتان
بداية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم - العز - ت الألباني - ط المكتب الإسلامي - ط4
A−
A+
13
من تخريجنا لها. وهي مزية قلما تتحقق في كتاب .
وقد جرى فيها المؤلف رحمه الله تعالى على الإيجاز في العبارة ، وبخاصة حين يكون النص في الفضيلة مصرحاً بها في الكتاب والسنة ، ويبدو لي أنه ألقاها على بعض تلامذته ارتجالاً كما هي عادة كثير من العلماء الكبار أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، فإنه يعلق الأحاديث ولا يخرجها ، ولا يسوقها بتمامها ، وإنما يذكر موضع الشاهد في الحديث، وأحياناً يذكر معناه ، دون أن يشير إلى كونه حديثاً نبوياً ، أو أثراً عن بعض
الصحابة .
من أجل ذلك كان أهم ما قمت به في التعليق عليها ، إنما هو تخريج أحاديثها. واستكمال ألفاظها ، إلا الأحاديث الطوال منها ، فإني اكتفيت بالإشارة إليها ، وتخريجها بإيجاز إلا نادراً ، لأني ما رأيت أن أتوسع في الحواشي بإيرادها بطولها
كحديث الشفاعة مثلا .
وبذلك ، تمت الاستفادة من الرسالة بإذن الله تعالى ، وصار الواقف عليها على ثقة من ثبوت الفضائل الواردة فيها لنبينا صلوات الله وسلامه عليه .
فالحمد الله الذي جعلنا من أمة إجابته ، ونسأله تعالى أن يرزقنا الاخلاص له فى اتباعه، وأن يحشرنا معه في زمرة إخوانه الذين تمنى (( أن يراهم ، كما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
۱۳