32
خلقك فمنك وحدك لاشريك لك ، لك الحمد ، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه ، ومن قال مثل ذلك حين يُمسي ، فقد أَدَّى شكر
ليلته ( خرجه أبو داود )
(۱۳)
۲۷ ـ وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : لم يكنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَدْعُ
هؤلاء الدعوات حين يُمسي وحين يصبحُ :
>>>
اللهمَّ إنِّي أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فوقي وأعوذُ بعظمتك أن أغتال من تحتي ». قال وكيع : أَنْ
الخسف
.
خرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وقال الحاكم صحيح الاسناد (١٤).
6
۲۸ - وعن طلق بن حبيب قال : جاء رجُلٌ إلى أبي الدرداء فقال : يا أبا الدرداء قد اخترق بيتك . فقال : ما اخترق ، لم يكُن الله ليفعل ذلك ، بِكلماتِ سمِعتُهُن مِنْ رَسُول الله لهم من قالها أول نهاره لم تُصِبه مُصيبةٌ حتى يمسي ، ومن قالها آخر النهار لم قالها آخر النهار لم تُصِبْهُ مصيبةٌ حتى يصبح :
(۱۳) اسناده ضعيف ، قال الذهبي : « عبد الله بن عنبسة لا يكاد يعرف » . وأخرجه النسائي كما في ( الترغيب ) ( ۱ / ۲۲۹ ) والزيادة له ، ومن طريق النسائي أخرجه ابن السني رقم (۳۹) لكن دون قوله : ( ومن قال مثل ذلك حسين يمسي
... » وكذلك
رواه ابن حبان ( ٢٣٦١ ) ووقع عندهما ( عبد الله بن عباس » بدل « عبد الله بن غنام »
وهو تصحيف كما قال أبو نعيم وغيره .
(١٤) ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا .
((