31
وأَنْ مُحمَّدًا عبدك ورسولك ، أعتق الله ربعه مِن النَّار ، ومن قالها مرتين ، أعتق الله نِصفهُ مِن النَّارِ ، ومن قالها ثلاثاً ، أعتق الله ثلاثة أرباعه
منَ النَّارِ ، فإن قالها أربعاً أعتقه الله مِن النَّارِ » .
قال الترمذي : حديث حسن
(۱۲)
٢٦ - وعن عبد الله بن غنام رضي الله عنه أَنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بِي مِنْ نِعْمَةٍ [ أو بأحد من
عن
المنذري، وهو الحق ، فإن في سند الحديث ما يمنع العالم بالرجال من تحسينه فضلاً. تصحيحه ، ألا و هو سعيد بن المرزبان ، قال الحافظ في ) التقريب » : « ضعیف مدلس » ، قلت : وقد عنعنه . نعم رواه أبو داود وغيره من غير طريقه خلافاً لما المنذري
يوهمه
صنيع . لكن في سندها سابق بن ناجية ، وهو مجهول الحال ، ولا يبعد أن يكون ابن المرزبان تلقاه
منه ثم دلسه ! وفي حديثه : ( من قال إذا أصبح وإذا أمسى » .
:
.
(۱۲) فيه نظر من وجوه الأول أن الترمذي لم يخرجه بهذا اللفظ الذي فيه العتق ، بل بلفظ إلا غفر الله له ما أصاب في يومه ذلك، وإن قالها حين يمسي غفر الله له ما أصاب في
))
تلك الليلة من ذنب ، وإنما أخرجه باللفظ المذكور أبو داود وابن السني وغيرهما . الثاني : أن الترمذي لم يحسنه بل ضعفه بقوله : ( حدیث غریب » وهو الصواب، لأن في سنده جهالة شيخ بقية والاختلاف عليه في متنه كما بينته في الأحاديث الضعيفة» في أوائل الألف الثانية، روقع في النسخة المنيرية زيادة وكتبك ورسلك ولم أرها عند أحمد ممن خرج الحديث فأظنها مقحمة فيه، وفيها زيادة أخرى وهي «وحدك لا شريك لك» وهي في و الأدب المفرد» .
ثم رأيت هذا الدعاء في المستدرك» عن أبي هريرة نحوه غير مقيد بالصباح والمساء
وسنده جيد