5
وصار من عادته أن يشغب على كلما سنحت له الفرصة !
رابعاً : استدركت عنوان الفصل العاشر : «فيما يقوله إذا خرج من منزله من بعض النسخ ، لأنه يترجم عن الأحاديث الواردة تحته ، ولعدم
مناسبتها للفصل الذي قبله : « .. ما يقول إذا استيقظ ؟ » .
خامساً : تراجعت عن تقوية بعض الأحاديث حين تبين لي السبب ، كالحديث (٤٤) ؛ لأن شواهده قاصرة ، كما ستراه موضحاً هناك . وكالحديث (٦٢) ، فإنه مع ثقة رجاله ، رجعت عن تصحيحه لانقطاع إسناده الذي كنت تنبهت له في غير هذا الحديث ، ومن الغريب أنه كان أصاب الحافظ ابن حجر مثل ما أصابني من الغفلة ، فسبحان الله ، لا يضل ربي ولا ينسى ) ، وترى هناك شيئاً من بيان ما أُجمل
هنا
وعن الحديث (١٤١) لما ستراه مبيناً هناك ، وكذا الحديث (۲۱۱) . سادساً : ومقابل هذه الأحاديث ، فقد يسر الله لي تقوية أحاديث أخرى كنت ضعفت بحق أسانيدها بعلة الانقطاع أو غيرها ، لما وقفت على ما يأخذ بعضدها من شواهد أو غيرها، مثل حديث (١١٤ و ١٤٠ و ١۷۹ و ۱۸٦ و ۲۱۸) .
سابعاً : ألحقت في آخره بعد « فهرس الفصول والفوائد » فـهـرسـاً مفصلاً لأطراف الأحاديث والآثار ؛ مرتبة على حروف المعجم ، متوخياً