20
السادس : ((١٣٦) . . ورواه أبو داود وابن ماجه وهو عندهم حديث
حسن » !
قلت : وهذا كذب محض أساسه الجهل وسوء الفهم ، فانظر التعليق
. (١٤٩)
السابع : (۱۹۱) . . وأن الحديث موجود في الكتب الستة .
قلت : وهذا كالذي قبله ، فانظر (٢٠٤)
•
وإن من أعاجيب ربنا أن ألهم السارق أن ينقل من كلامي ما يفضح به سرقته مع تكتمه فيها ، وذلك أنه نقل التعليق رقم (٥) بطوله بالحرف الواحد بحيث ملأ الصفحة كلها . وفيه ما يدل صراحة على أنه من كلامي ، إذ جاء فيه :
وقد خرجته في « إرواء الغليل » . . » !
وله أنواع أخرى كثيرة من الأخطاء الفاحشة ، مثل تغيير مرتبة الحديث من ( حسن ) إلى ( صحيح ) ، و ( موضوع » إلى « ضعيف » ، ومثل شرح غريب الحديث شرحاً يفسد المعنى ، وأغلاط نحوية ، وطبعية جديدة في تعليقاته المسروقة ، وحسبك علاوة على ما تقدم من الأمثلة
التعليق (۱۷) :
ورواية مسلم لا يوفيها ( ! ) ثلاث مرات وزاد فيها
وبسم
(!)
الله » !
۲۰