8
البحث الأول
آية الجلباب
من الآخر . . . » ، ثم ذكر الآية . وبذلك فسرها ترجمان القرآن عبد الله بن عباس عنه ، فقال : تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به» ؛ كما
فيما
صح
سيأتي تخريجه .
وهذا هو الشيخ التويجري - هدانا الله وإياه - يقول في آخر كتابه المذكور
(ص ٢٤٩) :
ومن أباح السفور للنساء - (يعني : سفور الوجه فقط) - واستدل على ذلك بمثل ما استدل به الألباني ؛ فقد فتح باب التبرّج على مصراعيه ، وجراً
النساء على ارتكاب الأفعال الذميمة التي تفعلها السافرات الآن !
كذا قال - أصلحه الله وهداه - فإن هذا التهجم والطعن لا ينالني أنا وحدي ؛ بل يصيب أيضاً الذين هم قدوتي وسلفي من الصحابة والتابعين والمفسرين والفقهاء وغيرهم ممن ذكرناهم في الكتاب ـ كما سيأتي ، وفي المقدمة المشار إليها أيضاً ، وحسبي منها الآن مثالاً واحداً ، وهو ما جاء في
الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام المبجل
ابن حنبل للشيخ علاء الدين المرداوي (٤٥٢/١) ؛ قال :
الصحيح من المذهب أن الوجه ليس من العورة .
أحمد
ثم ذكر مثله في الكفين ، وهو اختيار ابن قدامة المقدسي في «المغني» (٦٣٧/١) ، واستدل لاختياره بنهيه و المحرمة عن لبس القفازين
والنقاب ، وقال :