← المكتبة ▭▭ صفحتان
الرد المفحم - الألباني - ط المكتبة الإسلامية - ط1
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
16
البحث الرابع الفرق بين الخمار والاعتجار «الثياب المذكورة هي الخمار والجلباب ، رُخص لها أن تخرج دونهما وتبدو للرجال ... وهذا قول ربيعة بن عبدالرحمن . وهذا هو الأظهر ، فإن الآية إنما رخصت في وضع ثوب إن وضعته ذات زينة أمكن أن تتبرج . إلى آخر كلامه ، وهو نفيس جداً ، ولولا أن المجال لا يتحمل التوسع لنقلته برمته ، فإني لم أره لغيره وأما مخالفته للسنة فهي كثيرة ؛ منها قوله «لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار» (۱) . ((... وهو حديث صحيح مخرج في الإرواء ) (١٩٦) برواية جمع ؛ منهم ابن خزيمة ، وابن حبان في صحيحيهما» (۲) . (۱) وأنا أظن أن الشيخ هو أول مخالف لهذا الحديث على تفسيره لـ (الخمار ) ؛ لأنني أعتقد أنه لا يأمر نساءه أن يغطين وجوههن في الصلاة ـ ولو كن لوحدهن ـ كما يأمرهن بتغطيتهن لرؤوسهن على تفسيرنا لـ ( الخمار ) ، فهل من سائل له ، وجواب مقنع منه ؟! أم هو ... ؟! وهو نقال لكل موافق له ! (۲) وكذا ابن الجارود في «المنتقى» ؛ كما في صحيح أبي داود (٦٤٨) ، وما جاء في فهرس «الإرواء» (۳۳۹/۱) من توهيم الزيلعي لعزوه إلى الصحيحين» المذكورين ؛ فهو خطأ محض من الناشر واضع الفهرس ، وكم له فيه من أخطاء يدل عليها ما في الكتاب نفسه ؛ مثل قوله في فهرس المجلد الرابع ( ص ٤١٨) : «تغطية الوجه للنساء واجبة» ! وإني لأخشى أن يكون مقصوداً منه لترويج الكتاب عند المشايخ السعوديين القائلين بالوجوب !