3
٤
التوحيد أولاً
أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عظيما (۱)
وبعد: فهذه رسالة (۲) عظيمة النفع والفائدة للعامة والخاصة يجيب فيها عالم من علماء هذا العصر وهو فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى ونفع به، يجيب فيها على سؤال يدور على ألسنة الغيورين على هذا الدين الذين يحملونه في قلوبهم ويشغلون فكرهم به ليلاً ونهاراً ومجمل السؤال هو :
ما هو السبيل إلى النهوض بالمسلمين وما هو الطريق الذي يتخذونه حتى يمكن الله لهم ويضعهم في المكان اللائق بهم بين الأمم؟ فأجاب العلامة الألباني - نفع الله به ـ على هذا السؤال إجابة مفصلة واضحة. ولما لهذه الإجابة من حاجة، رأينا نشرها . فأسأل الله تعالى أن ينفع بها وأن يهدي المسلمين إلى ما يحب ويرضى . إنه جواد كريم .
(۱) سورة الأحزاب، الآيتان : ۷۰، ۷۱
دار الهدي النبوي
(۲) أصل هذه الرسالة شريط مسجل ثم كُتب، وطبع في مجلة السلفية ،
العدد الرابع عام ١٤١٩هـ.