21
قال المصنف (١ / ١٢٧ ) :
(روي عن عمر «أنه صلى بالناس الصبح، ثم خرج إلى الجرف فأهراق الماء فوجد في ثوبه احتلاماً فأعاد الصلاة ولم يعد الناس . وروى الأثرم نحو هذا عن عثمان وعلي ) اهـ .
قال مقيده
:
لم يتكلم عليه المخرج بشيء .
وأثر عمر: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه»: (٣٤٨/٢) بإسناد صحيح عن عروة عن عمر ، ورواه من طرق أخرى بعضها مطول وبعضها
مختصر وانظر: مصنف ابن أبي شيبة : (٤٤/٢ ) .
وقد رواه مالك في الموطأ) : (٤٩/١) من طرق عن عمر، وليس فيها التصريح بأن الناس لم يعيدوا، لكنها تفهم من السياق .
ورواه الدارقطني : ((١ / ٣٦٤) بإسناد رجاله ثقات .
ورواه ابن الجعد في مسنده» : (رقم۱۹۳) مرسلاً بنحوه .
وأما أثر عثمان فرواية الأثرم عنه ساقها ابن عبد البر في «التمهيد» : :
(۱۸۲۱)، قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله أحمد - يعني
بن حنبل -
يقول : حدثنا هشيم عن خالد بن سلمة قال : أخبرني محمد ابن عمرو بن المصطلق أن عثمان بن عفان صلي بالناس صلاة الفجر فلما أصبح وارتفع النهار فإذا هو بأثر الجنابة فقال : كبرت والله، كبرت والله ، فأعاد الصلاة ولم يأمرهم أن يعيدوا .
٢٤