16
!
-
الإحسان...»
- للأمير علاء الدين -
وعن ذلك : كان ترتيب الأمير علاء الدين الفارسي إيَّاه – على الكتب والأبواب - عملاً جليلاً - حقا - ؛ قرب الكتاب لطالبيه ، وحافظ على أصله ،
بدقة الرجل العالم الثّقة الأمين.
خَيْرُ ما فيه أنَّهُ أثبت عناوين الأحاديث التي كتبها ابنُ حِبَّان ، بنصها
- كاملة - .
وفي هذه العناوين فِقهُ ابن حِبَّانَ وعلمهُ بالسُّنَّةِ - على المعنى الكامل التّام - . وأثبت - أيضا - كُلَّ ما كتب ابنُ حِبَّان بعَقِب الأحاديث ، وهو شيء كثير ، بعضه في الكلام على الرِّجالِ ، وبعضُهُ تفسير دقيق لمعاني الحديث ، وبعضُهُ تعليلُ فَنّي مِن وجهةِ النَّظَر الحديثيَّةِ ، إلى غير ذلك مِنَ النَّفائس والطَّرائف
- «الإحسان» فهرس حقيقي لـ (صحيح ابن حبان :
وشيء آخر دقيق عجيب نادر ، صنعَهُ الأمير علاء الدِّينِ ، لم أكُنْ لَأَظُنَّ أَنْ
أجدَهُ في شيء مِنْ كُتب المتقدمين ، وهو الفِهْرِسُ الحقيقي الكامل :
-17-