9
العيب ويعفو عن الخطأ ؛ فإني أكتب هذه السطور وأنا في السيارة في طريقي إلى المطار، أسأل الله أن يقبل عمرتي، ويخرجني من غمرتي، وييسر لطلاب العلم أمر رشد في عملهم ، وللمصنفين سبيل نفع في تصنيفهم ، فإن الزبد يذهب جفاء مهما كثر . وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ﴾ (الرعد: ۱۷
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وكتب
محمد عبد الحكيم محمد القاضي
حامدا مصليا، بعد ظهر يوم .
الجمعة
العشرين من رمضان المعظم سنة ١٤٢٤هـ