← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإعلام بآخر أحكام الألباني الإمام - السيوطي - ط ابن رجب
محمد بن كمال بن خالد السيوطي كتب الألباني
A− A+
14
; ۱۵ جمهور المسلمين - عوام ، وطلبة علم ، وعلماء ـ على كتب الشيخ - رحمه الله ـ ينهلون منها ويجعلون ذلك زادا وعدة لدروسهم وخطبهم إلى غير ذلك . ولما كان الشيخ رحمه الله مما يتغير اجتهاده في الحكم على الأحاديث لأسباب سيأتي ذكرها من كلامه رحمه الله تعالى ـ وهو في ذلك له أسوة وسلف بمن تقدمه من أهل العلم - أحببت أن أضع بين يدي الخطباء وطلبة العلم وغيرهم ما تيسر لي جمعه من الأحاديث التي تغير حكم الشيخ فيها من التضعيف إلى التصحيح أو العكس ليكون بين يدي المسلمين القول الأخير للشيخ في الحكم على الحديث، وفائدة ذلك ترجع أولاً : إلى الشيخ - رحمه الله - : فلا ينسب إليه القول بالتضعيف حديث يكون قد تراجع عن هذا الحكم أو العكس . الثاني: لكل من جعل كتب الشيخ مادة له ليعمل بما فيها من أحاديث صحيحة ويتجنب الأحاديث الضعيفة فأقدم له حكم الشيخ الأخير عله يكون ترك العمل بالحديث ظانا ضعفه ويكون قد صححه الشيخ رحمه الله أخيراً ، أو لعله يعمل بحديث رآه مصححاً في بعض كتب بـ الشيخ ويكون قد ظهرت للشيخ فيه علة فقال بتضعيفه . أما لماذا يتغير حكم الشيخ ) رحمه الله على الحديث فاستمع إلى الشيخ يقص بعض ما جرى له مع حديث واحد قال - رحمه الله ـ تحت حدیث (٣٤٣٩) (الحَمَّامُ حَرَامٌ عَلَى نِسَاء أُمَّتِي» (ص ۱۲۹۷): «توقفت برهة مديدة من الزمن عن تصحيح هذا الحديث من أجل يحيى بن أبي أسيد