35
الإسراء والمعراج
حديث أنس بن مالك
السابعة بما لا يعلمه إلا الله . والمشهور أنها في السابعة أو السادسة
كما تقدم .
الخامس : مخالفته في النهرين ؛ وهما النيل والفرات ، وأن
عنصرهما في السماء الدنيا . والمشهور في غير روايته أنهما في
السماء السابعة ، وأنهما من تحت سدرة المنتهى
•
السابع : ذكر نهر الكوثر في السماء الدنيا ، والمشهور في الحديث أنه في الجنة ؛ كما تقدم التنبيه عليه .
الثامن : نسبة الدنو والتدلي إلى الله عز وجل ، والمشهور في الحديث أنه جبريل ؛ كما تقدم التنبيه عليه
الحادي عشر رجوعه بعد الخمس ، والمشهور في الأحاديث أن موسى عليه السلام أمره بالرجوع بعد أن انتهى
التخفيف إلى الخمس فامتنع
الثاني عشر : زيادة ذكر التور في الطست
قلت : ولذلك ؛ فإن القلب لا يطمئن للاستفادة من حديثه إلا فيما توبع عليه ، وهو قليل جداً ، وقد حسن الحافظ بعضها .
والله أعلم .
{
٣٦