← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما - الألباني - ط المكتبة الإسلامية - ط1
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
35
الإسراء والمعراج حديث أنس بن مالك السابعة بما لا يعلمه إلا الله . والمشهور أنها في السابعة أو السادسة كما تقدم . الخامس : مخالفته في النهرين ؛ وهما النيل والفرات ، وأن عنصرهما في السماء الدنيا . والمشهور في غير روايته أنهما في السماء السابعة ، وأنهما من تحت سدرة المنتهى • السابع : ذكر نهر الكوثر في السماء الدنيا ، والمشهور في الحديث أنه في الجنة ؛ كما تقدم التنبيه عليه . الثامن : نسبة الدنو والتدلي إلى الله عز وجل ، والمشهور في الحديث أنه جبريل ؛ كما تقدم التنبيه عليه الحادي عشر رجوعه بعد الخمس ، والمشهور في الأحاديث أن موسى عليه السلام أمره بالرجوع بعد أن انتهى التخفيف إلى الخمس فامتنع الثاني عشر : زيادة ذكر التور في الطست قلت : ولذلك ؛ فإن القلب لا يطمئن للاستفادة من حديثه إلا فيما توبع عليه ، وهو قليل جداً ، وقد حسن الحافظ بعضها . والله أعلم . { ٣٦