26
الإسراء والمعراج
- حديث أنس بن مالك
مالك يقول : (وفي رواية : يحدثنا عن ليلة أسري برسول الله
من مسجد الكعبة :
أنه جاءه ثلاثة نفر قَبْلَ أن يوحى إليه ، وهو نائم في المسجد الحرام ، فقال أولهم : أيهم هو؟ فقال أوسطهم : هو
خيرهم . فقال أحدهم : خذوا خيرهم .
فكانت تلك الليلة ، فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما یری قلبه ، و [ النبي ] تنام عينه ولا ينام قلبه ، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم ، فلم يكلموه حتى
احتملوه ، فوضعوه عند بئر زمزم ، فتولاه منهم جبريل . فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته ، حتى فرغ من صدره وجوفه ، فغسله من ماء زمزم بيده حتى أنقى جوفه ، ثم أتى بطست من ذهب فيه تور من ذهب مَحْشُواً إيماناً وحكمة ، فحشا
به صدره ولغاديده – يعني : عروق حلقه - ثم أطبقه . ثم ركب البراق ، فسار حتى أتى به إلى بيت المقدس ،
فصلى فيه بالنبيين والمرسلين إماماً (جرير)](۱)
(١) لم يقف الحافظ على هذه الزيادة ، فقال (٤٨١/۱۳) : «في هذا السياق حذف تقديره : ثم أركبه البراق إلى بيت المقدس . وهذا ثابت في رواية ابن
جرير كما ترى .
۲۷