18
الإسراء والمعراج
۲- حديث أنس بن مالك
(وفي رواية : قد جَرَّبتُ الناس قبلك ، و : [خ]) إني عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، وإن أمتك لن يطيقوا ذلك ، فارجع إلى ربك فاسأله أن يخفف عنك .
قال : فرجعت إلى ربي عز وجل ، فسألته أن يخفف عني ،
فجعلها أربعين .
ثم رجعت إلى موسى فأتيت عليه ، فقال : ما صنعت؟
قلت : جعلها أربعين . فقال لي مثل مقالته الأولى
فرجعت إلى ربي عز وجل ، فجعلها ثلاثين .
فأتيت موسى عليه السلام فأخبرته ، فقال لي مثل مقالته الأولى ، فرجعت إلى ربي فجعلها عشرين ، ثم عشرة ، ثم خمسة . فأتيت على موسى فأخبرته ، فقال لي مثل مقالته الأولى فقلت : إني أستحي من ربي عز وجل ؛ من كم أرجع إليه؟ ولكن أرضى وأسلم : (حم خ)] . فـ [لما نفذت : (حم)] نودي (وفي رواية : نادى مناد : [حم خ]) : أن قد أمضيت فريضتي ، وخففت عن عبادي ، وأجزي بالحسنة عشر أمثالها»
أخرجه أحمد (۲۰٧/٤ - (۲۱۰) ، والسياق له في إحدى رواياته من طريق هشام الدستوائي ، والبخاري (۳۲۰۷ و ۳۳۹۳
۱۹